(ربيعُ دُخَان)/
سجال الركابي
يشتبكُ... يرتبكُ
يتأثّرُ ... يتعثّرُ
يُلَملِمُ حيرةَ تشظٍّ
يخلدُ للنوم ِفي المتاهةِ
عل َّالحُلمَ يشير... ...
الى لونٍ سَاحَ عن إطارِ اللوحة...
تتشابك ألسُن نار
كيفَ تُراني ... حسَبتهُ
في غفلةِ يأسٍ... ...زهوَ جُلّنار ... ... !!!
ذاك
الربيعُ ...... الدخان؟!
سجال الركابي
يشتبكُ... يرتبكُ
يتأثّرُ ... يتعثّرُ
يُلَملِمُ حيرةَ تشظٍّ
يخلدُ للنوم ِفي المتاهةِ
عل َّالحُلمَ يشير... ...
الى لونٍ سَاحَ عن إطارِ اللوحة...
تتشابك ألسُن نار
كيفَ تُراني ... حسَبتهُ
في غفلةِ يأسٍ... ...زهوَ جُلّنار ... ... !!!
ذاك
الربيعُ ...... الدخان؟!