لطافة الريح
لطافة الريح غضبها وأنت قوي، هل كلمت الريح يوما؟ جرب صوت هزيزها، ستنشدك الفراغات أنينا، لتعرف تفعيلات الغضب، لوعة مخيم غاضب، للأرض المسلوبة، توأم الواقع خيال، وأنا أصحح بلغة الترحال مواسم الريح، حينما تعود، ستجدني أقوى، أواجه كل الصعاب، وأغير بالكلمات حياتي.
نصيف الشمري
2019/3/27