أيا قلب صبراً...
يا أيها الإنسان خلقتَ وأنت حراً ولست لغيرالله عبداً
فإن مرت بك الكروب والمحن فاعلم أن مع العسر يسرا
ولاتضجر من عاديات الزمان فإنها اختبار للمتقين حقاً
إن تمسك الرزايا أوالمصائب قد تكون كفارة لذنب اقترف سراً
فلا تيأس من البلاء والإمتحان فقد ابتلي كل الأنبياء بالعسرا
فذاك نبي الله آدم وإبراهيم ويونس ويوسف وموسى وعيسى
وهذا رسول الله محمد قد ابتلاه الرحمن وهوالحبيب المصطفى
فياقلب صبراً إن جزعت لربما يغير الله الحال من ضر إلى سر
وعليك بتقوى الله والدعاء إليه هو المعين واذكره دائماً أبداً
بقلمي.سعد صالح
بغداد .العراق