��فكري وقلمي
������������
فكري وقلمي توأمان ، يتوقان للحرية .
حرية لا تكبلها موانع السياسة ،
ولا قواعد الفقهاء ،
ولا شروط المحدثين ،
ولا نزعات التصوف ،
ولا مزالق الفلاسفة وعلماء الكلام .
ولا دعاة الطائفية .
ولا مقلدي المذاهب وحماتها .
هل لي ان اقول
دون حضر من فيسبوك ؟
واطلق لقلمي العنان
دون تكفير من الفقهاء والمهتمين بهذا
وأُسمِع الساسة ، وأعدل في السياسة ،
دون ان أوصم بالإرهاب .
ودون سياط السجان
ودون هجمة المليشيات ؟
معافا في بدني .
آمن في سربي .
بقلمي وبنات افكاري / قاسم عبده السبائي
2.13 صباحا
الخميس 2017/12/21 م