واشتهي لقاء بيننا ..
وتجلس روحي قبيل روحها .
فأنشد اغاني الحب لها ..
وتصغي الية بكل حواسها ..
بهمسها وصوتها وعطرها ..
ثغرها الباسمي وعظميتي رقبتها .
واجول بناظري الى عيناها .
فاتعمد التلعثم ف حضرتها .
لكي ارى انتباهيها واندهاشها .
فاتغزل بسواد شعرها ..
وهي تحمر خجلا في داخلها .
عاطفة وشوق وامنية لاحتضاني .
وذراعي مفتوحتان تمنى لو انني احتضنتها .
فتهمس عذوبة وتفشي لي سرها
وتسكن روحها وتطيب لي نفسها .
ويستمر التسمار بيننا ..
فتكاد عظمها تتطقط من شدة اعتصري لها ..
هي شمس ..
احمد الراقي