اسرائيل اول من خطط لتقسيم البلاد العربية
اقراوا ما قاله دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل
(ان قوة اسرائيل ليس في سلاحها النووي بل في تفتيت الدول الكبيرة المجاورة لها وهي على التوالي: العراق وسوريا ومصر ، وتقسيمها الى دويلات على اسس دينية وطائفية متناحرة ، وهذا لا يعتمد فقط على ذكائنا بل على جهل وغباء الطرف الاخر) .
تعليق: ترى اين اجهزة اعلامنا العربية ومسؤولينا من هذا الكلام ؟ ربما لم يعرفوا او يسمعوا به وهنا الطامة الكبرى .
لقد عملت اسرائيل منذ تاسيسها غير الشرعي عام 1948 ، بالتعاون مع اجهزة مخابرات الدول الكبرى وخاصة بريطانيا وامريكا ، على وضع خطط ومشاريع التقسيم وراحت تعمل على تنفيذها بشتى الوسائل وما زالت ، وقد حققت على هذا الطريق الكثير مما حل بامتنا من خراب ودمار وتقسيم وحروب وخلافات ، حتى انها تمكنت من اقامة علاقات رسمية - عدا السرية - مع عدد من الدول العربية ، وهذا يعني قبول تلك الاطراف العربية بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل بحق العرب والمسلمين ، بلغت درجة الجرائم الانسانية ، وان يتم التعامل معها وكانها لم ترتكب اي جريمة ، وهو ما يسمى التطبيع .
فالتطبيع مع اسرائيل، هو بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية معها، والتطبيع هو تسليم لاسرائيل بما تسميه بحقها في الأرض العربية بفلسطين، وبحقها في بناء المستوطنات وحقها في تهجير الفلسطينيين وحقها في تدمير القرى والمدن العربية، وحقها بوضع الخطط لمواجهة العرب وتفتيتهم علنا وامام مراى تلك الدول وهي ساكتة لا تفعل شيئا لوقف المشاريع الاسرائيلية التخريبية ضد العرب وكان الامر لا يعنيها . وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق.
وكلمة نقولها ان الله سيلعن اليهود ويخزيهم ، وان التاريخ لا يرحم كل من يقف الى جانبهم تحت اي حجة او عذر ، ولا يرحم من يفرط بحقوقه او حقوق اهله . ويوما ما ستلعنهم شعوبهم ويلعنهم اللاعنون ويلعنهم التاريخ كما لعن امثالهم .
ونحن كمسلمين نرد بما ورد فى كتاب الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )(المجادله :(21-20) .
اقراوا ما قاله دافيد بن غوريون اول رئيس وزراء لاسرائيل
(ان قوة اسرائيل ليس في سلاحها النووي بل في تفتيت الدول الكبيرة المجاورة لها وهي على التوالي: العراق وسوريا ومصر ، وتقسيمها الى دويلات على اسس دينية وطائفية متناحرة ، وهذا لا يعتمد فقط على ذكائنا بل على جهل وغباء الطرف الاخر) .
تعليق: ترى اين اجهزة اعلامنا العربية ومسؤولينا من هذا الكلام ؟ ربما لم يعرفوا او يسمعوا به وهنا الطامة الكبرى .
لقد عملت اسرائيل منذ تاسيسها غير الشرعي عام 1948 ، بالتعاون مع اجهزة مخابرات الدول الكبرى وخاصة بريطانيا وامريكا ، على وضع خطط ومشاريع التقسيم وراحت تعمل على تنفيذها بشتى الوسائل وما زالت ، وقد حققت على هذا الطريق الكثير مما حل بامتنا من خراب ودمار وتقسيم وحروب وخلافات ، حتى انها تمكنت من اقامة علاقات رسمية - عدا السرية - مع عدد من الدول العربية ، وهذا يعني قبول تلك الاطراف العربية بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل بحق العرب والمسلمين ، بلغت درجة الجرائم الانسانية ، وان يتم التعامل معها وكانها لم ترتكب اي جريمة ، وهو ما يسمى التطبيع .
فالتطبيع مع اسرائيل، هو بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخباراتية معها، والتطبيع هو تسليم لاسرائيل بما تسميه بحقها في الأرض العربية بفلسطين، وبحقها في بناء المستوطنات وحقها في تهجير الفلسطينيين وحقها في تدمير القرى والمدن العربية، وحقها بوضع الخطط لمواجهة العرب وتفتيتهم علنا وامام مراى تلك الدول وهي ساكتة لا تفعل شيئا لوقف المشاريع الاسرائيلية التخريبية ضد العرب وكان الامر لا يعنيها . وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق.
وكلمة نقولها ان الله سيلعن اليهود ويخزيهم ، وان التاريخ لا يرحم كل من يقف الى جانبهم تحت اي حجة او عذر ، ولا يرحم من يفرط بحقوقه او حقوق اهله . ويوما ما ستلعنهم شعوبهم ويلعنهم اللاعنون ويلعنهم التاريخ كما لعن امثالهم .
ونحن كمسلمين نرد بما ورد فى كتاب الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ )(المجادله :(21-20) .