(وتخليتي)
حين تخليتي عني
واقسمتي علي الرحيل
وحزمتي حقائب السفر
ورحلتي....وهجرتي
كأن ظهري قد إنكشف
في نزال عنيف
فتتلقفني النبال
في كل مكان بجسدي
وسقط سيفي
وإنكسر درعي
وحسبتك يوما
عكازي ...وسندي
رغم الجميع حولي
وأمري مطاع فيهم
إلا..أنت من بينهم
كنت سري..وسندي
فكيف ترحلي وتهجري
وتتركيني ...وحيدا
أعاني طيفك...وسهري
بقلم:عبد الحميد الشنتورى