ما هزني ضيم او فراق
او ليل دامس
او دم ، أمام ناظري ، مراق
لكن هزني الحب...
و هزني أنه عصف بي من الاعماق
فلا نوم ياتيني
و لا العين تتوقف عن دمع
يحرق المآق....
والقلب يعتصره فراق
و يرنو ليلتمس أسبابا
تهدأ النبض المشتاق
يلتمس كل نظرة
قد يكون فيها الترياق
ليعاود العزف على اي وتر
من أوتار الحياة
ليرجع ولو اعرجا
يتسكع على الطرقات
ليشم هواءأ
يعيد النسغ لأوراق تذبل...
و لا أمل لها بسقف او آفاق .
هيام جابر.... سوريا