GuidePedia


في مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والأعلام وتحت اشراف الاستاذة رواء العلي رئيسة المؤسسة واعداد وتقديم الاستاذ رعد كامل ... لكم احبتنا ومتابعينا اللقاء الكامل لبرنامج ( لقاء مع اديب ) كان ضيف البرنامج الاديب والشاعر الكبير الاستاذ ناجي ابراهيم من العراق بلد دجلة والفرات . اهلا به وبكم جميعا ...
رعد كامل :
شاعر مميز مبدع خاض بحر الشعر وتعارك مع تفاعليه وأوزانه .. تسابق مع امواجه وبدأ يتعلم السباحة حتى أتقنها وأصبح غواص ماهر في بحور الشعر .. يلتقط درره من قعره وينتقي نفائسه وينظم منها عقدا جميلا من أبيات متماسكة متكامله ليقدم لنا قصيدة تبهر القراء .. كتب في كل أنواع الشعر وأبدع .. رسم لنفسه صورة جميلة تعكس أخلاقه وروحه بوضوح .
استحق لقب شاعر وبجدارة .. أثبت تواجده المميز بالوسط الثقافي والادبي بمنهجية رصينة ومتقنة . 
صاحب شخصيته محبوبة ومحب ايضا للجميع .
يهتم جدا بكلماته ويختار المفردة بعناية يعطي كل ذي حق حقه من المواضيع يحترم الكل ويحترمه الكل .
ضيفنا اليوم هو الشاعر العراقي الكبير ( ناجي ابراهيم ) 
فأهلا وسهلا به بيننا وأعانه الله على تحملنا وتقبل أسئلتنا 
وعذرا على تقصير المقدمة .
ناجي ابراهيم :
ليس تقصيرا وإنما هي إطراء لا أستحقه .. وأجدني ملزما بتقديم الشكر لك أستاذ رعد ولكل القائمين معك على هذه الفكرة الجميلة في الحوار وأظنها فكرة جديدة في عالم التواصل ولا أعلم أكانت مسبوقة أم لا .. لكنها مشروع جدير بالإحترام والمتابعة وأتمنى له الديمومة وستجدني من الجادين في المتابعة ما استطعت ، بالمناسبة أنا غير ميال لإجراء الحوارات إعلاميا وأتجنبها كثيرا لكن لا أعرف كيف أقنعتني ، رربما لأني لمست صدق المصداقية في هكذا فكرة لذلك سأكون أمام من يتابعنا الآن كتابا مفتوحا للجميع فتفضل
رعد كامل :
عرفنا بنفسك أكثر كما أنت في الحياة ؟ نود ان نعرف ناجي ابراهيم منه شخصيا ؟
ناجي ابراهيم :
إنسان بسيط أدركه الشعر مبكرا وتعامل معه رغم صعوباته الكثيرة وطريقه الوعر الطويل .. وكأي عراقي مكلوم يؤلمه وضع العراق وما وصل إليه والأمر معلوم للجميع .. ويذبحه أن يرى وطنه يسير من هاوية إلى أخرى ، إنسان يموت كثيرا وهو يرى عراقه كل يوم يموت مرارا وليس بمقدوره أن يقدم سوى الكلام ولا أظن الكلام يجدي في هذا الوقت المر .. وكجملة معترضة أقول من حق كل إنسان أن يحب وطنه ويعشقه ويتغنى فيه لكن حب العراقيين لعراقهم حب يختلف وفي هذا المجال أقول لك إن علاقتي مع العراق علاقة صوفية بمعنى أني أحبه أبدا وفي كل أحواله وطبيعة أو توصيف هذه العلاقة لم أكتشفها أنا إنما نبهني إليها بعض من كتب عني هنا أو هناك .. أنا منفتح على جميع التجارب في الكتابة الشعرية ولا أرى ضيرا أن يكتب الإنسان بالطريقة التي يرتاح لها .. شخصيا أجد نفسي في القصيدة العمودية فدأبت عليها وسأبقى .. على المستوى الشخصي لا أحب الحديث عن نفسي ربما لأني لا أجيد الكلام في هذا المجال فقط أقول لك في طبعي شيء من المغامرة وكثير من العبث ...
رعد كامل :
متى بدأ ناجي ابراهيم مع الشعر . وبمن تاثرة من الشعراء العرب ؟
ناجي ابراهيم :
كنت معه في مرحلة مبكرة والحديث يطول لو أردنا القول كيف .. أما عن التأثر .. تأثرت وما زلت للآن بكل شعر أخاذ في الصورة والمعنى والطريقة التي مشى عليها هذا الشاعر أو ذاك ، بمعنى أن الشعر الجميل له صداه الرنان في أعماقي في كل الأوقات .. بمعنى أدق تأثرت بالأبيات الكثيرة لشعراء مختلفين لا شاعرا بعينه ..
رعد كامل :
قد تكون في يوم من الأيام أردت أن تهدي قصيدة .. هل حصل لك أن أهديتها ولم تصل ؟ هل لنا ان نعرف القصيدة ؟
ناجي ابراهيم :
سؤال مبطن بمهارة .. حصل هذا ويحصل كثيرا لي ولغيري .. لكن لماذا لم تصل يعود ذلك إلى طريقة الإيصال أو إلى ضعف في استيعاب المتلقي أو المرسل إليه . هههههه ولماذا تريد المعرفة كأنك تميل للمشاكسة " أمازحك " فتلك من الأسرار والبوح بالسر ليس محببا وكما تعلم لكل قصيدة موضوع وقصة لكني سأعطيك قصيدة وصفها البعض بالصوفية ولا أظنها كما وصفوا .. وهي في الحقيقة من القصائد التي لم تصل ولا أظنها .. لكن أتمنى أن تصل وأنا حي لأرحل بهدوء تام .
ناجي ابراهيم :
كَفَانِـــــيْ
كَفَانِيْ أَنْ أَرَاكَ وَلا أَرَانِــــــــــيْ
وَأَشْهَقُ مِلْءَ رُوْحِيْ أَنْ تَرَانِـــيْ
وَأُبْصُرِنُيْ كَلَا شَيْءٍ كَأَنِّيْ
فَرَاغٌ فَارِغٌ مِمَّا دَهَانِـــــــــــــيْ
وَأَبْرَأُ مِنْ دَمِيْ مَا جِئْتَ تَحْنُوْ
وَأَكْتُمُ لَوْعَتِيْ مِمَّا بَرَاتِـــــــيْ
وَأَرْجُفُ رِيْشَةً فِيْ الرِّيْحِ تَهْوِيْ
يشاكسها الزَّمَانُ عَلَى مَكَانِـــــيْ
وَأَرْفُسُنِيْ كَمَذْبُوْحٍ وَأَدْرِيْ
بِكَ الْأَدْرَى وَتَعْرِفُ مَا اعْتَرَانِيْ
وَيُقْلِقُنِيْ التَّرَقُّبُ فَرْطَ شَوْقٍ
وَتَخْنُقُنِيْ الدّقَائِقُ وَالثَّوَانِـيْ
أُسَبِّحُ بِاسْمِكَ الأَعْلَى كَثِيْرَاً
وَأَحْفَظُهُ كَمَا السَّبْعُ المَثَانِـــــيْ
وَأَغْفِرُ أَنْ تَنَامَ الْعُمْرَ طُرّاً
وَتُشْرُكُ إِذْ يَزُوْرُكَ طَيْفُ ثَانِ
أَحِنُّ لِأَنْ تَكُوْنَ الْآنَ لِصْقِيْ
كَأَنَّكَ لَمْ تَكُن فِيْ كُـــــــلِّ آنِ
أَتَنْثُرُنِيْ عَلى الّلفْظِ الْمُعَنّى
وَفِيْ عَيْنَيْكَ تَزْدَحِمُ الْمَعَانِـــــيْ !
بِشَيْءٍ لَا أُحِيْطُ وَأَنْتَ أَدْرَى
وَتَعْلَمُنِيْ وَتَعْلَمُ مَا أُعَانِــــــيْ
لِذَلِكَ لَا أحِبّكَ حُبَّ شَيْءٍ
لِشَيْءٍ بَلْ لَأنّكَ كُلّ شَانِيْ
رعد كامل :
حدود اديبنا وشاعرنا ناجي ابراهيم أين مركزها وماهي حدودها ؟
ناجي ابراهيم :
الشاعر إنسان قبل كونه شاعرا وكل إنسان كائن اجتماعي تربطه وشائج عديدة مع الآخرين وهذه العلاقة تنظمها منظومة واسعة من العادات والتقاليد والأخلاق والدين والأعراف .. في بداياتي كنت متمردا لا آبه بشيء ومقدساتي قليلة بحكم النزق الشبابي الذي يمر به أغلب الشعراء ، لكن بعد تقدم العمر وتوفر الدراية بالحياة كان التعقل مطلوبا .. وبعد أن تكون في حالة يدقق من يتابعك في القول والحركة والتصرف يكون لزاما عليك أن يكون الشعر لديك سلوكا لا مجرد تعبير عن كل ما يجيش به الخاطر ، لم أتكلف شيئا أعنى أن أكون هنا لا هناك أو هناك لا هنا لكنها هكذا سارت أو كما شاءت لها طبيعة الفطرة والنشأة والتكوين وأعتقد أن علماء النفس هم الأجدر في تناول هذه الحالات .. هذا ما فهمته من سؤالك ..
رعد كامل :
أوقات تقع عيني على مقطوعات مفعمه بالجمال و مكتمله من كل النواحي إلا أن الإحساس منها منزوع تماماً برأيك .. أيهم أهم أو بالأصح أولى الأحساس أم البراعه في الكتابه ؟
ناجي ابراهيم :
سؤال جميل وفي غاية الأهمية .. الإحساس بالمفردة شرط من شروط الدهشة والبراعة ضرورية .. هناك شيء أسميه الروح التي تحرك النص بحيث تجد أن المقطوعة أو القصيدة عبارة عن مجموعة من الصور تتحرك أمام ناظريك شئت أو لم تشأ ، هذه الروح يخلقها الإحساس بها ، والبراعة تخلق الجمال لدى القارئ ليكون جميلا في التلقي مشدوها وهو يجهل سبب الإندهاش .. الإحساس يجيء عفوا بلا تكلف والبراعة مهارة وفن هو الصنعة وحرفيتها .. حين أقرأ أنظر إلى البيت بمنظور الإحساس والبراعة وهما عنصران مهمان جدا في الشعر فمتى ما تكاسل أحدهما خاب الظن في عموم القصيدة أو المقطوعة .. أحب الحديث في هذا المجال كثيرا لأنه شغلي الشاغل وأحسبني أستطيع أن أحدد مستوى الصدق في النص .. لكن للوقت ضرورياته ..
رعد كامل :
أشعر بأنك تخفي الكثير .. و تخفي الغير متوقع هل إحساسي يلامس الواقع أم محض خيال ؟
ناجي ابراهيم :
هههههه جئني بأحد لا يخفي شيئا .. الإنسان صريح مع ذاته فقط واضح في خلوته وأحيانا غير صادق حتى مع نفسه قلنا ذلك أم لم نقل صدقنا أو لم نصدق لي بيت في ذلك يقول البيت " إنا لنكذب ما شئنا مكابرة .. وندعي أي شيء يحفظ الكذبا "
رعد كامل :
هي فرصة كبيرة ان يكون بيننا شاعر كبير مثل ناجي ابراهيم ونتعلم منه كيف تبني قصيدة وما الطقوس التي تتبعها ؟
ناجي ابراهيم :
الشعر يأتي ولا يؤتى .. فلا طقوس ولا وقت وهذا بالنسبة لي فربما لغيري غير ذلك . الشعر يقدح في الروح ثم يأتي دور الصنعة للتهذيب والتشذيب كان تقدم أو تؤخر وتحذف أو تضيف وما شابه ربما الصنعة تحتاج إلى ما نسميه بالطقوس وأجملها لدي الخلوة
رعد كامل :
هل أنت مع مقولة ( أن الشعر يعيش في عصره الذهبي ) مع وجود شبكات التواصل الاجتماعي ؟
ناجي ابراهيم :
أي عاقل يقول هذا فهو واهم جدا فشبكات التواصل أتاحت للجميع مساحة هائلة لحرية النشر وكثير من الذي نراه ليس شعرا ولا يمتّ إلى المعرفة لا من قريب أو بعيد ربما في ذهن صاحبه فقط .. شبكات التواصل أتاحت فرصة جميلة أن تطلع على الأدعياء وهم يعرضون مستواهم أمام القارئ الذي يستطيع أن يميز الشعر من غيره ، تراهم يصعب عدهم لكن في النهاية لا يبقى سوى الشعراء المخلصين لفنهم وهم قلة دائما والمتابع الجيد معتاد على الأمر ففي كل مرحلة يخرج لك كم هائل من أدعياء الشعر أو القصة أو الرواية وغيرها من الفنون الأخرى لكن في سنين غير كثيرة تلمس انطفاءهم بشكل ملحوظ والأدلة واضحة وكثيرة .
رعد كامل :
برايك القصيدة الأكثر قرباً من الناس هي المكتوبة بالفصحى .. ام اللهجة العامية . مع انها محلية ؟
ناجي ابراهيم :
لكل فن جمهوره ولكل شاعر قراؤه .. القصيدة الشعبية محلية كما تفضلت وهذه المحلية عائق طبيعي أمام انتشارها حتى في البلد الواحد ناهيك عن انتشارها بشكل أوسع أما القصيدة الفصيحة فانتشارها أسهل وأوسع بكثير . شخصيا أحب الشعر الشعبي وأغلب شعرائه في العراق أصدقائي إلا أني لا أعرف كتابته ولم أحاول .
رعد كامل :
هل الأدب العربي قدم نماذج عربية كان لها تأثير وإسهامات كبيرة في مسيرة الادب العربي ؟ وكيف تقرأ مستقبل الادب العربي ؟
ناجي ابراهيم :
في الذي مضى الجواب نعم وفي الوقت الراهن ما زال الأمر غائما وأتوقع في المستقبل كثيرا من الإسهامات المميزة بحكم طبيعة تطور الحياة نحو الأفضل دائما وتخليها عن كثير من العوائق التي حدّت من ضرورة تلاقح العلوم والحضارات فالروائع العالمية أنتجت بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية وخلالهما ، هناك كتاب أبدعوا تصويرا لما يحدث ويدور وقدموا أعمالهم بإحساس صادق ذلك الإحساس الذي يخلق الروح كما تحدثنا قبل قليل فوجدتْ لها رواجا شاسعا عند القراء ، أدبنا العربي لديه هذه القدرة ولا أشك في ذلك فهو يمر بظروف حالكة لم يألفها سابقا لكن الكاتب العربي كثير التأمل طويل التأني ، وهذا يعني سترى الأجيال القادمة أدبا عربيا مدهشا ولا أستبعد تفوقه على كل ما وصل إلينا من روائع الأدب العالمي .
رعد كامل :
كيف تنظر إلى مناهج تدريس اللغة العربيّة المعمول بها في مدارسنا العربية؟
ناجي ابراهيم :
لم أطلع على كل المناهج لكن أستطيع المقارنة بين منهجي الدراسة في العراق وفي سورية حسب معرفتي واطلاعي ففي سورية لمست اهتماما كبيرا في اللغة العربية ابتداء من المراحل الأولى للطالب الطفل وحتى المراحل الجامعية الأخيرة ، أما في العراق فنجد العكس تماما في الظرف العصيب الطارئ ، لذلك يصادفك كثير من حملة الشهادات العليا وهو لا يتقن إملاءه وهذا أمر مؤلم جدا لا سيما إذا عرفنا أن المدرستين النحويتين الشهيرتين وهما البصرة والكوفة عراقيتان ، عموما أعتقد أنها مرحلة طارئة وحتما ستزول وهذا ما نأمله
رعد كامل :
ما هي نصيحتك للمبتدأ في الشعر والادب واي طريق يسلك نحو الصح ؟
ناجي ابراهيم :
لا طريق سوى القراءة والإطلاع والإكثار منهما .
رعد كامل :
ان قلت لشاعرنا الكبير ناجي ابراهيم ( ثم ماذا ) ....؟ ما هي اجابتك سيدي وما تروم له كشاعر عراقي عربي ؟
ناجي ابراهيم :
سأبسم بمرارة وأنا أرسم علامة استفهام تملأ الكون الفسيح فلا شيء نرومه غير الأمن والأمان والسلامة والسلام
رعد كامل :
هل تعتقد أن الأنظمة العربية لها دور كبير في الإبداع الشعري المتدفق في بلداننا العربية سخريةً وحزناً ؟
ناجي ابراهيم :
الأدب يمختلف صنوفه مهمة فردية والأنظمة العربية لديها ما يشغلها من هموم السياسة ومتطلباتها وتقلباتها السريعة من آن إلى آن ولا شغل لها بالمبدعين ولا بالإبداع أما المبدع فمهمته التشخيص وأساليبه تختلف من كاتب وكاتب ومن هنا كانت الكوميديا السوداء ومن هناك كان الضحك كالبكاء .. أما إذا كنت تقصد أنهم السبب فنعم جدا لأنهم أصل الخراب وبجدارة
رعد كامل : 
بحثت عن سؤال يختزل كل علامات الاستفهام غير أنني لم أجد سوى علامة استفهام كبيرة تدور في خاطري : أهو الألم أم الأمل ما يزرع بذرة الإبداع وييسر ولادة القصيدة لدى ناجي ابراهيم ؟
ناجي ابراهيم :
الألم والأمل والتأمل والحنين والحب والشوق والأنين والإحساس والصدق فيه
رعد كامل :
هديتك لمن سيقرأ مفردات هذا اللقاء...اي نص تختار لنا .....
ناجي ابراهيم :
اعتــــــــــراف
مَا جئتُ أعرفُ لكنْ جئتُ أعترفُ
حينَ ارْتَكَبْـتُكِ أنّي كُنْتُ أختلـــفُ
عَنْ كلِّ مُخْتَلفٍ لا شَيْءَ يُشبهُهُ
كَأنَّ كَوْنيْ عن التَّكوينِ مُخْتَلِـــــفُ
فحينَ جئتُكِ محمولاً على عَطشي
لمْ أغْرفِ الماءَ .. كانَ الماءُ يغترفُ
مُذْ كنتِ ناعِمَةَ الأَطْرَافِ مُتْرَفَـــةً
وكانَ يَلْهو على أَعْطافِكِ التَّرَفُ
مُذِ ابْتَدَعْنَا حُرُوْفَ اللَّيْلِ وَاحْتَرَفَتْ
كُلُّ الْأصَابِعِ شَيْئَاً لَيْسَ يُحْتَرَفُ
مُذْ قِيْلَ مَا قِيْلَ .. لا تَنْفَكُّ تَعْشَقُهَا
وَمَا تَزَالُ كَمَا أَنْتَ الّذِيْ وَصَفُوْا
أُحِبُّهَا .. مِنْ هُنَا .. حَتّى هُنَاكَ .. وَمِنْ
طُفُوْلَةِ النَّخْلِ حَتّى يَهْرَمَ السَّعَفُ
إن لزّني تَعَبٌ أو هزّني شَغَفٌ
يَسُوْقُ رُوحِيْ إلى أَهْدَابِهَاَ الشّغَفُ
وَإِنْ تَطَــــرّفَ ودّ فـي مَودّتِــــهِ
أضْمَرْتُ وَجْداً كثيراً ما لَهُ طَرَفُ
وَإِنْ تَذَاْرَفَ دَمْعُ الْعَيْنِ سَاعَتَهَا
ذَرَفْتُ عَيْنِيْ لَوَ اْنَّ الْعَيْنَ تَنْــذَرِفُ
فَكَمْ وَقَفْتُ وراءَ الغَيْمِ أَرقبُها
وَلَسْتُ أَدْرِي عَلى أَيٍّ أَنَا أَقِفُ
عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَاْرٍ وَيَنْهَرُنِـــيْ
تَهَـــوّرُ المَـاْءِ أنْ لا يَسْقُطَ الْجُـــــرُفُ
عَلَى كَثِـيْرٍ مِنَ الأَشْيَاءِ أَوَّلُـــــهَا
أَنَّ الّذِي هَهنَا غير الّذِي عَرَفُوْا
فَمُنْذُ شُبَّاكِهَا الْمَكْسُــوْرِ أَذْكُرُهُ
حِيْنَ انْحَرَفْنَا وَكَادَ اللَّيْلُ يَنْحَرِفُ
مُذِ ارْتَجَفْتُ وَفِيْ كفّيْ أَصَابِعُهَا
وَمُنْذُ شبّاكِهَا لـلآن أَرْتَجِــــــفُ
رعد كامل :
شكرا اقولها كبيرة لمقامك الكبير شاعرنا المتميز والمبدع افتخر بك فلقائك وسام على صدري اسعدني تواجدك بيننا شكرا لرقة اجاباتك ولسعة صدرك وتحملك لي ومعذرة ان اثقلت عليك واتعبتك دمت لنا اخا كبيرا وغاليا ومعلما نتمنى عليك ان لا تحرمنا من ابداعك فمؤسسة الجيل الجديدة هي فخورة بك انك احد اركانها شكري وتقديري لك استاذي الغالي ... وشكرا لكل من تابع اللقاء مع شاعرنا الكبير ناجي ابراهيم .. واتقدم بالشكر الجزيل لرئيسة المؤسسة الاستاذة ‏رواء العلي‏ (‏رواء علي العلي‏) وهذه الفرصة الطيبة ... وتصبحون على خير جميعا
ناجي ابراهيم :
كنت سعيدا بينكم أصدقائي الرائعين وسأحرص على الحضور والمتابعة والتفاعل وامتنان غير ممنون صديقي أ. رعد كامل وأنت تضعني بين نخبة رائعة البهاء صافية الجمال .. فرات محبة للجميع .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏نص‏‏‏
 
Top