تأملت وجه غاليتي
تداعب خصلات شعر
قد غزاها شيء من بياض
و كأنها تعاتب المرآة
و تكسرت نظراتها
لما رأتني مقبلا
فقلت
ويح نفسي من سحر
تداخل ليله بأطراف النهار
فتبسمت
و ألقت علي برأسها
هامسة لله درك
من مغازل يجيد العزف
بالكلمات
ضممتها برقة وهمست
لا تجزعي
كل الفصول معك سواء
فبرود نسمات الخريف
يدفئها وجودك جانبي
ليحيله ربيعا دائما
و ما دمنا سويا
لست بخائف ابدا
إن قدم الشتاء
رفيقة الدرب الطويل
لا تجزعي
من غزو المشيب فهو انعكاس
رقة القلب
و حسن يزيد
الحسن حسنا كتدفق ينبوع
يرقد نهرا كي يفيض