فلذة كبدي
بعد الغروب وقبل طلوع الفجر
هاهي تنتظر في ديجور الظلام
تبحث عن قبلة ولو كانت حرام
تتلمس الخطى بين الحين والآخر
تتنفس عطره ايكون هو المرام
فجأة يفيض الكون
وتتزين السماء بالقناديل
هاهي الأهازيج تقترب
ماهذا ياترى!
أصوات السيارات
وأنغام على وقع لحن الخلود
وأكف تحمل نعش
نعم في ظلمة الليل لايسعني أن أرى الصورة التي زينت ذلك البيت
من هذا ياالهي هاهي ملامحه تلوح تارة وتختغي تارة
ودمع المقل يمنعني من المشاهدة
واذا بيد وضعت على كتفي وتقول لي
ارمقي بناظريك نحو الأعالي فهاهو نور المصطفى باد مهيب
عندها أدركت بأنه فلذة كبدي
آه يانار كوني بردا وسلام على المنيب
ألا بحفظ الله أيها الحبيب