قضل ابو النجا
تابع هناك أصول
وحضر ولي العهد في موكب كبير ليخطب الفتاة ، فرحب به والدها وقال له لدي شروط فاحضر في الغد لأخبرك بها .
وبدوري سأحاول الحضور مع الأمير. وأعرف الشروط و أخبركم بها غدا.
حضر الأمير على الموعد مترقبا ومتلهفا ، فقال له والد الفتاة أحضر غدا مائتي ألف درهم إلى هنا إلى البيت حيث نجلس ، فأحضرها الأمير وهو فوق طاقة حمل بعير ، حيث البيت ، وأنزلها بكلها وكليلها وقال هئنذ أوفيت وأحضرت ما طلبتم ، فقال والد الفتاة أعدحملها على البعير وأذهب بها إلى البحر وحملها في زورق وأبحر قدر عشرة فراسخ وألقها في البحر وعد إلي لأخبرك بالشرط التالي ، ففعل الأمير وحضر في اليوم التالي إلى بيت والد الفتاه وقال هئنذ حضرت كما طلبت، فرحب الرجل به وطلب منه أن يحضر مئتي ألف أخرى لبيته ، فبكر الأمير بحمل البعير من الدراهم وانزلها في البيت، وقال هئنذ أحضرت ما طلبتم ، فماذا تراك تريدني أن أفعل ؟ فقال الرجل أفعل كما فعلت بالدراهم في المرة السابقة واحضر لأخبرك بآخر شروطي لأوافقك على خطبة ابنتي ، فحضر الأمير بلا توان فرحا مسرورا ، وقال ماشرطك الأخير هيا قله لي ؟
فقال والد الفتاة:-
اذهب واجلس مكان ابنتي واحضر آخر النهار ، ففعل الأمير وعاد آخر النهار وقد أخذ منه التعب مداه فهو مرفه مدلل ما اعتاد أن يفعل شيئا، وقال:-
حضرت كما طلبت فماذا تريد مني؟
فرد والد الفتاة وقال:-
اذهب وارم حصيلة يومك في المكان السابق .
فانتفض الأمير وقال:- لا وألف وإذا صممت فلا أريد بنتك.
فقام الرجل وأمسك بيد الأمير وأسلمه خطيبته
وقال أن الآن أزوجلك بنتي .