رعد العراقي
يكتبني...
كمن يعزف بأناملي..
يحوّل شفاهي إلى وردة من ورق
يبني في حنجرتي أعشاش عصافير
و يملأني ككأس نبيذ
يهديني خاتماً من اللغة
وعقداً من الحبق
و زورقاً من ورق
رحت أسافر في بحور شعره
إلى زمن
لا تختلف فيه الفصول..
إلى وطن
بات بلا حدود وبلا سماء و لا مطر
خربشات قلم