حسين جبار محمد
شخيرُ العقارب
امتدّتْ يدُ الأكمهِ الى حيثُ مصباح النور...تقَدّمَ الأخرسُ .. حيثُ منبرِ الجمعِ الأكبر يلقي حديث الإبتداء...صفّقَ الجمعُ المُنتظِرُ خلف سياج النوم العميق...امتلأَ مضمارُ المدينةِ بالمبتورين ليشُدّوا أنظارَ القوم.....الساعةُ أطولُ من دهرٍ سحيق....سِحَنُ القوم مُنقَلِبةٌ.
في مسرحِ المدينةِ أطلقَ الحمارُ أغنيةَ الموسم ورقصَ الجميع....أطلقَ الذئبُ حسْرةَ الفوت....تمنطقَ الثعلبُ بحزامِ قاضي القضاة....دثارُ الحارسِ مُزَيّنٌ بالمسامير....الليلةُ يسكنها شخيرُ العقارب.
حسين جبار محمد