GuidePedia


سامي التميمي

 الأنتخابات.. وضرورة المشاركة

والتغيير . 


قرب موعد الأنتخابات . وعليك الأختيار  ، عليك التقرير  ،  عليك النزول للشارع وبقوة وعزيمة وأصرار   ، مثلما أنتفضت وخرجت بمظاهرات عارمة راح فيها ألاف الشهداء ،  وجرح الألاف  ،  وغيرت قانون الأنتخابات وأصبح الأن في صالحك وفي ملعبك  ، في ملعب الشعب . 

باقي الدور عليك والقرار لك ،  لاتجلس على التل وتقف تنظر من بعيد وتتفرج إما  تهرب من الخوف ،  أو تدفعك اللامبالاة وتقول بالعراقي ( أنا معلي ) .  أي ليس لي علاقة .  هي آمانة في عنقك وعنق كل الشعب  ، أن تخرج وتنتخب ماتراه مناسباً وتقتنع به  ،  مرضاة لله وللعراق ومستقبله ودماء أبناءه البررة الزكية الذين ضحوا في السابق وخلال تلك الفترة  ،  كن على يقين هي  معركة و منافسة  وشبيهة ،   بمباراة لكرة القدم يتحدد فيها الفريق الفائز  ، والفريق الخاسر هل ترضى بأن تكون فريقاً خاسراً وانت الشعب كله وأنت العراق وأنت التاريخ والمجد والحضارة   ، الأحزاب والكتل هم فرق منظمة ومهيئة  وجاهزة لديها جمهور وأموال وأعلام وسلطة  ، ولكنها أمام سيلك الجارف ضعيفة وأمام هديرك الغاضب مرتجفة  ، أحذر خطاباتهم  وأكاذيبهم ، حول مالفائدة من الذهاب للأنتخابات ليس هناك داع للذهاب للأنتخابات  لأن النتيجة معروفة ، هذا الكلام يروجون ويثقفون له من خلال أعلامهم وصبيتهم وذبابهم الألكتروني في وسائل التواصل الأجتماعي . 

 ( الأنتخابات )حق شرعي وقانوني ووطني ، أنتخب  العراق ومستقبله وغيره  الى الأفضل ،  أنتخب  من هو  نزية  ومثقف ويمتلك  العلم الخبرة والمعرفة ،  أنتخب ليمثلك من هو قوي الأرادةوالعزيمة ولاتنخب من هو  (مجرب ) وأسمعك وعوداً وخطابات وندوات ولقاءات تلفزيونية ، كانت كلها زيف وبهتان وهواء  في شبك ومجرد فقاعات  .  لاتجعل اليأس  حليفك ، فكل الدول المتقدمة  كانت أسوء حالاً منك ،  وبفعل التجارب والعزيمة والأصرار على التغيير تقدمت خطوات نحو الأمام بالتدرج وأصبحت على ما هي عليه الأن .  ولايغرنك من خرج بالمظاهرات ولبس ثوب المناضل والمحروم والمدافع والمناصر   ،  فقد تكشفت وجوه بعضهم وهو  ينفذ أجندات حزبية وغربية وعربية وأقليمية مشبوهة   ،  أحمل العراق وأهله  بين ذراعيك وفي قلبك وأذهب لتنتخب وثقف أهلك وأخوتك وأقربائك وجارك وكل من تحب . فهذه معركتك أما أن تكون خاسراً  بفعل تماهلك وتقاعسك وعدم المبالاة . أو تفوز فوزاً ساحقاً وينصرك الله . 

نعم قد نغيير الجميع  وهذا مانأمله بأذن الله  ، أو نغيير النصف وهذه نتيجة طبيعية ، وفي المرة القادمة نغيير الأخرين .  ولكن علينا عدم الركون لليأس  ، أو  الذهاب للأنقلابات والتخريب والفوضى .

نذهب وننتخب ، ولانجلس ننتحب . 


بقلم 

سامي التميمي


المقال منشور في الصحف والمجلات العراقية والعربية والدولية . شكرا للتعاون الطيب .




 
Top