عبد المجيد زين العابدين
إِلَى أُسْرَةِ مؤسسة الجيل الجديدللثقافة والإعلام والتنمية :السَّلَامُ عَلَيكُمْ .
تَــذَكَّرْ كَيْفَ كُنْتَ..؟[المقطع 13]:
*سَلْمَى تُحَفِّزُ قِطَّتَهَا عَلَى الذَّهَابِ إِلَى أَحْمَدَ قَصْدَ تَرْضِيَتِهِ:
وََبَيْنَا أَحْمَدٌ فِي الصَّمْتِ يَبْدُو**يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ مِنْ دُونِ قَــوْلِ
يُفَكِّرُ فِي الْمُصِيبَةِ قَدْ أَتَتْهُ **مِنَ الْأُخْتِ الَّلعُوبَةِ فِي الْمَحَـــلِّ
قَدِ اِجْتَرَأَتْ عَلَيْهِ كَمَا أَرَادَتْ**وَطَابَ لَهَا التَّجَــــرُّؤُ وَالتَّعَلِّي
إِذَا بِهِ قَدْ يَرَى مِيشُو إِلَيْــــهِ **رَنَــتْ وَتَسِيرُ سَيْرًا مِثْلَ نَبْــلِ
******************
*الْمُهَنْدِسُ أَحْمَدُ وَالْقِطَّةُ مِيشُو:
وَبَيْنَا أَحْمَدٌ فِي الصَّمْتِ يَبْدُو **يُفَاجَأُ بِالْقُطَيْطَةِ وَهْوَ يَغْلِي
عَلَى سَلْمَى لِجُرْءَتِهَا عَلَيْهِ **وَسيَطْرَةٍ عَلَيْهِ بِكُلِّ حَالِ
فَيَدْفَعُهَا بِعُنْفٍ عَنْهُ دَفْعًا **وَلَمْ يَكْبَحْ عَوَاطِفَ مِنْ خَيَالِ
فَمَاءَتْ مَوْءَةً فِيهَا أَنِينٌ **وَظُلْمٌ لَيْسَ يَخْطُرُ عِنْدَ بَالِ
***************
*أَثَرُ تَعْنِيفِ أَحْمَدَ لِمِيشُو عَلَى الْحَاضِرِينَ:
*ثَوْرَةُ سَلْمَى عَلَى أَخيِهَا أَحْمَدَ:
مُبَاشَرَةً تُهَدِّدُهُ سُلَيْمَى **وَتَجْعَلُ فِعْلَهُ رَمْزَ اِخْتِيَــــالِ
وَأَنَّ فُؤَادَهُ قَاسٍ عَلَــيْنَا **وَأَنَّهُ لَا يُفَكِّــــــرُ كَالرِّجَالِ
وَأَنَّهُ خَارِجٌ عَمَّا اِتَّبَعْنَا **وَيَقْتَبِلُ الْهَوَى أَيَّ اِقْتِبَـــالِ
إِلَى أَيْنَ الْمَسَارُ وَأَنْتَ فِينَا **كَسَيِّدِنَـــا عَصَاهُ لَا تُوَلِّي؟
**************
سَلْمَى تُوَاصِلُ رَدَّهَا عَلَى أَخِيهَا أَحْمَدَ :
أَرَدْنَا نُصْحَكَ الَّلهُمَّ فَاِشْهَدْ **فَقَدْ ضِقْنَا وَلَمْ نَظْفَرْ بِحَلِّ
لَكَمْ تَقْسُو وَلَسْتَ تَنَالُ شَيْئًا **وَلَسْتَ تَلِينُ بَلْ بِالْغُلِّ تُدْلِي
إِلَامَ الصَّمْتُ إِمَّا قُلْتَ قَوْلًا **كَأَنّكَ وَحْشُنَا أَوْ شِبْهُ قَيْــــلِ
أَفِقْ مِنْ نَوْمَةٍ أَوْ مِنْ سُبَاتٍ**لَقَدْ طَالَ الْمَدَى وَتُرَى كَطِفْلِ؟
*******************
*الْأُمُّ :تُوَجِّهُ نِدَاءً إِلَى مِيشُو ،أَنْ تَعَالَيْ وَكَانَتْ عَالِقَةً بِصَدْرِ
سَلْمَى ،وَمَا أَسْرَعَ مَا قَفَزَتْ إِلَيْهَا وَعَيْنَاهَا إِلَى سَلْمَى مَوْلَاتِهَا.
تَقُولُ الْأُمُّ يَا مِيشُو اُدْنُ مِنِّي **فَأَنْتِ لَدَيَّ أُنْسِي ثُمَّ فُـــــــلّي
تُدَغْدِغُهَا تُرَبِّتُ فَوْقَ رَأْسٍ **تُـــشَابِهُهَا حُبَيْبَةُ بُرْتُقَـــــــــالِ
تُشَكِّلُ ظَهْرَهَا عِنْدَ اِنْحِنَـــاءٍ**وَتُبْدِي طَاعَةً وَكَبِيـــــــــرَ دَلِّ
وَتَأْخُذُ فِي الْغَطِيطِ بِلَا حِسَابٍ**وَتُصْبِحُ دُونَ رَأْسٍ دُونَ ذَيْلِ
**********************
*الْمُهَنْدِسُ أَحْمَدُ لِأُخْتِه ِالْأُسْتَاذَةِ الْجَامِعِيَّةِ رَاضِيَةٍ:
وَمَاذَا قَدْ فَعَلْتُ لِكَيْ أَرَاهَا **وَيَعْنِي أُخْتَهُ سَلْمَى بِسَيْــــلِ
مِنَ الدَّمْعِ الْهَطُولِ أَرَاهُ يَجْرِي**بِخَدَّيْهَا أَذَاكَ ثِمَارُ فِعْلِي ؟
وَتَعْرِفُنِي سُلَيْمَى فِي حَيَاتِي **أَخُصُّ الشَّعْرَ مِنْ قِطٍّ يُسَلِّي
أَلَا لَسْتُ الْمُرِيدَ لِشَعْرِ قِطٍّ **لِأُخْتِي وَذَا أَصْلٍ وَفَصْــــــلِ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَومِ الثلاثاء غرة محرم
سَنَة َثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَلْفٍ هِجْرِيًّا الْمُوَافِقِ
للعاشر (10) مِنْ أُوتَ (=آبَ) سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
وَأَلْفَينِ (2021