بقلمي /صدام الصعيدي٢
( يا نفسُ توبي !)
سلا الفؤادَ لِمَا سلا ليلَ المضجع
و اِسأله رفقًا بما بوليتُ بأدمعِ
قد زاد حزني و طال وَلَعِي المفزعِ
قد شاع ألمي و هاجَ بيدَ الأَضْلُعِ
كَثَرَت ْ جراحي نآتْ بكلَّ الأَوْجُعِ
شَمِتَ الزمان ُ صُمًّا بكل الأَسْمُعِ
جهل الأنام و تغاب كل الأَجْمُعِ
سَفِلَتْ نفوسُ الخلق نحو المَطْمَعِ
بَلُودَت ْ عقول الناس طَوِقَ المَجْمَعِ
طاقت تطوف ُ بكل أرض َ مُوْدَعِ
صارت لتسمع كلَّ قولٍ مُبْدَعِ
بُحْثَ الكُنوز رُقْيَ بجهلٍ مُدْقَعِ
عبثت أيادي الخلقِ قَصْدَ المَشْرَعِ
والنفس كُسْلَى و إلي الحرامِ تهرعِ
والنفس جُهْلَى وإلي الفتينِ تضرعِ
والنفس حَمْقَى و من الجهالةِ تفزع
عبثًا يا نفسي بكلَّ أرضٍ تجزعِ
عبثًا لهاكي بكلَّ لون المَشْبَعِ
عبثًا بُكاكي بكلَّ أمرٍ مُقْطَعِ
عبثًا هواكي بكلَّ ظِلٍّ تقبعِ
عبثًا نظوركِ كلَّ مال ٍ تطمع ٍ
عبثًا فضولكِ كَثْرَ الطعامِ فتشبعِ
فرِّي لِربكِ و ارتجي لكِ مَشْفَعِ
بقلمي /صدام الصعيدي٢٠٢١/٦/١٤ م