لفلسطين ينتفض الحبر... كونوا كما عهدناكم رواد جيلنا الكرام لايقاع الكلمة صوت الرصاص
كتب الشاعر السوري الأصيل شريف قاسم
ياقدسُ
أنا ياقدسُ مشهورُ الأمارة
وسوريُّ الكرامةِ والجدارة
سليلُ النّورِ كيّالُ المنايا
ومفخرةٌ لأوسمةِ الصّدارة
أنا ضيمٌ لصهيونٍ غبيٍّ
يحاذرُ فيَّ آسادَ الجسارة
بغت أجلافُ أقبيةِ التّجنّي
وهدّت حلمَ زغردةِ الحجارة
فما رفّت لمكّتهم رموشٌ
لدمعِ القدسِ أو نقلِ السّفارة
ولا أقصى يهيبُ بهم إباءً
ولا إنجيلُ يُنهِضُ للإغارة
غواهم نفطهم فغدوا ذيولاً
(لأمريكا ) البذاءةِ والقذارة
ستبقينَ الهوى في كلِّ قلبٍ
وبوصلة المروءةِ والبشارة
فموسى قدوتي..مددي هلالي
وتوفيقي على طفلِ المغارة
شريف قاسم. ٢٠١٩/٥/٢٥

