محمد أحمدي
" صهوة العشق "
أحبها،
و حين أمتشق صهوة العشق
لا أبالي...
و لا أبالي حين يغفو الجوى
في قلبها
أو يفيق...
و لا حين تتسع الطرقات أمامي
أو تضيق...
أحبها و لست عاتبا
كيفما كان صدها
طازجا أو كاذبا...
أحبها و أعلم
أنها تعلم
أني أحبها
و أني على عهدها
أنوء بحمل وجدها
و أني أسير جمالها
و أنها تسافر في دمي
و تسكن هناك...
فمالها؟...
أحبها
و أجزم أن الشاعر الولهان
لن يموت عند بابها
و وردة حمراء في يده
و قلبه يعانق قلبها...
فلا بد أن أطرق بابها
و أتمسح على أعتابها
لأطلب ودها
و أقيم صلاتي هناك
لا وقت لدي لأعاتبني
أو أعاتبها
فقليل منها يكفي
كي أحبها
و كثير مني لا يكفي
كي يعانق قلبي
قلبها..
فلا بد إذن
أن أطرق بابها
"و لا بد أن أسجد
في محرابها"...
محمد أحمدي/تونس