موفق الربيعي
#شخصية من بلادي. 444
ضياء العزاوي
فنان تشكيلي عراقي، يمثل حالة ثقافية لافتة في العالم العربي، تتجلى في إبداعه الفني الثري والمتنوع، وهو يعد أحد أكثر فناني جيله التزاما بكشف مآسي الأمة العربية.
• ولد عام 1939 في بغداد، ويقيم في العاصمة البريطانية لندن.
• تخرج من معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 1964
• حصل على شهادة في الآثار من جامعة بغداد عام 1962.
• شغل منصب مدير مديرية الآثار العراقية في بغداد بين عامي 1968 و1976
• عمل من 1977 إلى 1980 مديرا فنيا للمركز الثقافي العراقي في لندن.
• بدأ رحلة الإبداع منذ تخرجه من معهد الفنون الجميلة، حيث تفاعل مع محيطه في بلاد الرافدين، واستلهم منه ما يزخر به من إرث ثقافي ورمزي وديني وفلكلوري.
• اهتم بمآسي الأمة العربية، فاستكشف منذ سبعينيات القرن الماضي معاناة الفلسطينيين بلوحات عدة
- لوحة ( شهادة على عصرنا ) عام 1972 التي استوحاها من أحداث أيلول الأسود في الأردن
- سلسلة اللوحات والرسوم التي أنجزها عام ١٩٧٦ عن معارك مخيم تل الزعتر في بيروت
- لوحة ( صبرا وشاتيلا ) الضخمة التي رسمها في اليوم التالي من وقوع تلك المجزرة.
• مع انطلاق حرب الخليج الثانية (1991)، أنجز مجموعة من الأعمال أطلق عليها عنوان ( بلاد السواد) - لوحة ( روح مجروحة.. نبع ألم ) عام 2010
- لوحة ( مرثية لمدينتي المحاصرة ) عام 2011
• لم يغب الجرح العراقي عن أعماله على خلفية تعرض بلاد الرافدين عام 2003 لغزو دولي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا.
• انفتح في الوقت نفسه على آفاق فنية عالمية جديدة، واكتشف تقنيات الطباعة الفنية في أكاديمية صيفية في مدينة سالزبورغ النمساوية عام 1975، وفي العام التالي اختار المنفى وانتقل للإقامة في العاصمة البريطانية.
• ساهم انتقال العزاوي إلى لندن في إعادة اكتشافه نمطا فنيا جديدا أطلق عليه ( دفاتر الفنان ) وهو نوع من الفنون شجع غيره من فناني العراق والمنطقة على استكشافه.
• عُرضت أعماله في العديد من المعارض في العالم العربي وفي العالم، منها متاحف ( الفن الحديث في بغداد ودمشق وتونس / المتحف الوطني للفنون الجميلة في الأردن / مؤسسة كندة للفنون في السعودية
/ متحف فيكتوريا وألبرت في لندن / معهد العالم العربي / المكتبة الوطنية الفرنسية / مكتبة الكونغرس والبنك الدولي في واشنطن )
• احتضنت متاحف قطر في أكتوبر/تشرين الأول 2016 معرضا ضخما له (من 1963 إلى الغد) غطي مجمل أعماله الفنية منذ عام 1963، استعرض من خلاله تجربته التشكيلية الغنية التي تحلق في سماء العالمية دون الانسلاخ عن جذور الهوية. وفقا لما نشر بصحيفة الجزيرة.
