ــــــــــــــــــــــــــ المرأة ، مأثرة خالدة في صفـة عميقة في الحبِّ والتآلف والعطاء والحنان ...
ناظم عبدالوهاب المناصير
------
لايمكن أن تزول أبدا" من أحضان ما أنزلهُ الله لنــا بأرضنــــــــا في يســر وخشوع ... ففي كل
صباح تتفتح تويجات الزهر والورد ، لتنشر أريجها بألوانهـــــــا الزاهية فتغسل الكون بعطرها
وزهوها وتبث شوقها في الحياة في تضحية وإباء ... المرأة النبع الصافي ، يزيدنا ثقـة وبهجـة
وتفيض بأناشيد عذبة وتبذر بذورها النقية الخالصة ، فيما إذا ســــبرنا ما في نفسها وما تحمله
من سمو الفرح لمعزوفاتٍ وترية في البذل والنماء الأنساني ... المرأة شجرة وارفة الظلال
، زاهية بأغصانها وورقها وبراعمها التي تعطي الأمل في أستمرارية الحياة ..
المرأة هي أمّنـأ ترضعنــــا بأبتسامتها الجذلى وتقبلنا كأطفال صغار يَحْبُونَ هنا .. وهناك
وتَرْبِتُ على أكتافنا بحنانٍ متدفقٍ كجريان النهر ، لتستفيق في كياننا علامات في روعــة
الماضي ورضا الحاضر ومن أنسام الشواطىء المكحلة جوانبها بعطرِ الياسمين والأقحوان
وترانيم يقظى على صوت رجّـة المجذاف في فجر جديد ، نُجدد عهدنــا وتحقيق غاياتنـــا
النبيلة .. المرأة هي الروح تواكب الحياة بلون الخضرة من انهر مترعة بالماء الطهور العذب ، فهي الام والزوجة والاخت والعمة والخالة ؛ انها من قوارير درب الحياة والمحبة والجمال...تشع دوما بالأمل من اجل مستقبل الوطن ..نرفع لها اعلامنا لنبارك لها عيدها ..مع كل كلمة تدخل القلب لتعبر عن مطافات تطلعاتنا..ومنها ولها يحل في يومها في الثامن من آذار من كل عام العيد تعقبه أعياد جميلة نتغنى بها من عمق قلوبنا ..
اللهم يارب ان تعيده في كل سنة عليها وعلى الناس اجمعين ..