أحمد أبو العمايم 💙💙💙
قصيدة
أصابني الهوى
أربعون عاما لم يصبني الهوى
خبريني كيف سهمك أصابا
لطالما كنت أميرا على قلبي
كيف حطمتي عرشي وقد
أحكمت غلق الأبوابا
آلاف من الزلازل لم تهز مملكتي
بطرف عينيك أضحت ترابا
آلاف من البراكين لم تفجر
نبض قلبي بهمسة منك
اشتهى قلبي العذابا
لطالما أشفقت على عروش
من الهوى قد هوت وها أناذا
أصبحت سخرية الأصحابا
كم طببت قلوب أهل الهوى
كيف أضحى قلبي مصابا
خبريني سيدتي هل أتواري
من أهل الهوى وأطيل الغيابا
أاتخذ من الكهوف مأوى
أم أتسلق أعالي الهضابا
دنوت من يم الهوى عل
أرتو نظر بحسرة وإقتضابا
إجتاحتني أمواجه الهوجاء
ويكأنها ترسل الجوابا
تركت العنان لأقدامي سمعت
هاتفا كأن السماء أرسلت شهابا
فإذا بعجوز الكهف تناديني
مرحى ياأسير الأحبابا
كف عن المسير هيهات هيهات
فسهم الهوي يافتى غلابا
أسلم له النفس طائعا يرويك
كئوس شهد الرضابا
الهوى لا يرديه الزمان ولا
يحجبه مكان هو إكسير الشبابا
كيف ياعجوز وقد أشرق
شعر الرأس بلون السحابا
تبسمت ساخرة أخبرتك ياعنيد
الهوى لايعرف الأسبابا
الهوى لاتعنية قبيلة
ولا عقيدة ولا أنسابا
هرول إليها هائما فعلمي
أنك تجيد فن الخطابا
أحمد أبو العمايم 💙💙💙