جرح الصمت
حَسناء يَطولُ بِوَصفِها المَقال
الحُسنُ فيهامن جنوبٍ وَشِمال
سَجَدَ الجَّمالُ مُبتَهِلاً
كَأنها العيدُ وَهَلَّ الهِلال
صَوتُها يَسكُنُ دَهاليزَ قَلبي
كَأنهُ ظَربُ سِيوفٌ بِقِتال
كَيفَ أرَتِّبُ بِالوَصفِ أوراقي
هُنا تَبدأ الرّوحُ بِالسّؤال
هي الشَّمسُ تُشرِقُ بِقَلبي
أنثى تُظرَبُ بِها الأمثال
كَأسُ النَّبيذُ الذي يُسكِرُني
في السَّهرِ مَهما اللَّيلُ طال
بَينَ قَلبي وَقَلبها نِداء
الكُلُّ ظَمآنٌ يَبتَغي الوِصال
تَوَرُّدُ خَدَّها يَفتِنُني
أسيرٌ وَهي إحتِلال
لا أريدُ التَحَرُرُ من قَيدُها
بِمِحرابِها طُقوسُ تَهَجِدٌ وَإبتِهال
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ج/ص
