بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
54
*** سَقْفُ السَّجَاْيَاْ ... *** الْخَفِيْفُ ***
وَاصْطَفَى اللهُ فِيْكَ خَيْرَ الصِّفَاْتِ
خُلُقٌ بِالْآيَاْتِ وَالْمُعْجِزَاْتِ
أنْتَ عَبْرَ الْأزْمَاْنِ سَقْفُ سَجَاْيَاْ
مِثْلَمَاْ حُكْمٌ كَاْنَ سَقْفَ الثِّقَاْةِ
وَبِكَ اللهُ قَدْ سَرَىْ حَيْثُ أقْصَىْ
يَاْ لِمِعْرَاْجٍ جَاْدَ بِالصَّلَوَاْتِ
جَاْءَ هَاْدِيْنَاْ الْعُرْبَ وَهْيَ شَتَاْتٌ
بِضَلَاْلٍ تَشْقَىْ وَبِالْغَزَوَاْتِ
لَمَّ شَمْلًا لِأُمَّةٍ مِنْ هَلَاْكٍ
ظُلْمُ فُرْسٍ وَظُلْمُ رُوْمٍ دُهَاْةِ
يَاْ حَدِيْثَ الْإسْرَاْءِ نِلْتَ الْمَعَاْلِيْ
وَحَدِيْثُ الْمِعْرَاْجِ ذُو الْخَاْرِقَاْتِ
مَا الْمَسَاْفَاْتُ غَيْرُ لَمْحٍ يَسِيْرٍ
إنَّ قَاْنُوْنَ كُنْ بَرَى الْكَاْئِنَاْتِ
وَمُحَمَّدٌ آيَةُ اللهِ فِيْ الدَّا ...
رَيْنِ .. أثْرَى الْحَيَاْةَ بِالْمُدْهِشَاْتِ
أُمَّتِيْ .. أُمَّتِيْ .. يَصِيْحُ حَبِيْبِيْ
وَتَطِيْبُ النُّفُوْسُ بِالْمَكْرُمَاْتِ
تَرَكَ الْجَاْهِلُوْنَ دَرْبًا مُنِيْرًا
وَاجْتَبُوْا الْعَمْيَاْ وَاقْتَدُوْا بِالطُّغَاْةِ
وَغَدًا حَوضُ الْمُصْطَفَيْ فِيْ سُرُوْرٍ
وَإلَىْ نَاْرٍ مُحْدِثٌ كَالطُّغَاْةِ
أيْنَ عُشَّاْقٌ .. أيْنَ الْغَوَاْلِيْ
نَحْنُ هَاْ هُنَاْ .. فِيْ رُبَىْ الْجَنَّاْتِ
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الخميس : 25 / 3 / 2021 .. الأردن / إربد