Amel Benothmen
المرود بين أناملها يمرر ابتسامتها
لخيوط الصوف يمنحها الوان قوس
قزح تروح الأنامل في النسج والمنسج
جذلان و"الخلالة "ترقص على ايقاعها
يزدهر الجمال ويتشكل المنسوج
زرابي مبثوثة وأردية وارفة بالدفء
وابسطة زاخرة بالحنان والرقة.
من وراء المنسج تعودين بي اختي الجميلة
الى عالم السحر الذي ظل يرافق اعمارنا
تعودين الى تلك المرأة الأنيقة دوما
اجمل ما تكون وهي تنسج كم كان يحلو
لنا ان نناديها امي" فطومة"لا تحبذ
ابدا ان نقول لها يا جدتي.
تجلس بوقار وأنفة وتاخذ يداها تصنعان
بهاء تمزجه خيالا وهي تترشف كؤوس
الشاي ترتاح للصلاةوتعود بكل شغف
الدنيا الى مكانها وحين نقترب منها
تزداد حركة وفخرا وتدعونا الى الحذر
كل الحذر وكم كانت عيناي تمشيان مع
خيوطها المزدانة مشدوهتين بعالم
كالسحر ينبلج بين أصابعها الفتانة.
ها انت حفيدتها التى تحاكيها حسنا
وابتساما تعودين الى ذاك الزمان المذهل
فشكرا الف شكر اعدت بعض الصفاء
والعطر.
الصورة
اختي منيرة
المربية المتألقة.
