✍🌹سالم السوائي.
🌷السلام والأمن للإنسان فى العـــالم.
أوقفــوا الحرب فى اليمن، أولاً....!.🌷
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
🌹إرساء وإشاعة
🌹السلام
🌹والأمن
🌹وكفالة حقوق
الإنسان،
بالعدل،
والمساواة بين بنى البشر جميعهم، فى الحقوق والواجبات، دونما تمييز بينهم لاي سبب كان،سواءًمن حيث اللون ،او الجنس، أو اللغة ،أو العرق، أو المعتقد،أو الهوية، أو الفكر، أو....أو....الخ
من أهم المبادئ والقيم الدينية التى ارتضاها وجعلها الله تعالى أساساً لسلوك خليفته على الارض –الانسان— فى دنيا وحياة البشر على هذه الأرض، وناموساً – قانوناً – لضبط تعاملهم مع بعضهم البعض، جماعةً وأفرادا..،
وجعلها الله وظيفة ومهمة الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم، لعظمتها وصعوبتها، وصعوبة إقناع جميع البشر باعتناقها والايمان بها قولا وعملاً، من الإنسان فى مختلف الحقب الزمنية ومختلف الاماكن عبر الحقب، وفى كل حقبة، ثم ورثاء الانبياء وهم العلماء –النادر وجودهم فى عصرنا —ثم المصلحين ، ثم الإنسان الحقيقى، الذي يجسد بسلوكه تلك القيم قولاً وعملاً على أرض الواقع....!.
🌹لهــــــــذا فهى أصعـــــب وأعقـــد المهمات وأعظمها وخصوصاً فى عالمنا اليوم المليئ بالطغاة والطغيان، والقتلة وسفاكى دماء البشر، دون وجه حق، وهو ما يفصح عنه واقع الحال على هذه الأرض كل ساعة وكل يـــــــوم...!.
ولصعوبة ذلك فإنه لا يسعىٰ ولا يناضل ولا يجاهد لنشرها وإرسائها وإشاعتها بين الناس وحياة البشر جميعاً، إلاَّ المؤمنين برب رسالة السماء وبالرسالة وبما تضمنته وهى تلك القيم والمبادئ ، والمؤمنين بأهمية ووجوب تطبيقها على الأرض بالأقوال والافعال، والأخلاق الحميدة للإنسان،وهم قلة فى مجتمعات وشعوب وأمم العالم المليئة بكل نقائضها وعوامل تدميرها وإفراغ الحياة الكريمة للإنسان منها تماماً ليحل محلها الفساد والحروب والقتل وانتهاك حقوق الإنسان بكل صلف المفسدين والطغاة المفروظين بقانون القوة وهمجيتها بالغدر والخيانة والعمالة على رأس أنظمة الشعوب المقهورة، والطغاة المتربعين على قمم امبراطوريات الطغيان فى عالم اليوم وما أكثرها وأسوئها، المهيمنيين على شعوب وأمم الأرض ونهب ثرواتها بقانون القوة المفسدة التى يملكونها، والتآمر وزرع الفتن فى اوساطها وإشعال الحروب الداخلية، وتشجيع العدوان الخارجى ضد بعضها البعض،ضاربين بالمواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية، وقواعد العدالة والإنسانية عرض الحائط، ولسفك دماء البشر وازهاق الروح التى قدسها الله تعالى، وجعل إزهاق روح انسان واحد بقدر إزهاق أرواح الناس جميعاً وذلك بقوله تعالى فى محكم كتابه العزيز. أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ﴿....أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاّ.......﴾ صدق الله العظيم.. (٣٢)المائدة...
🌹لهـــــــذا نــــرجو أن نكون نحــن، فى هذا الصرح الشامخ، وفى المقدمة رئيس وأعضاء قيادته الحكيمة، من أولئك القلة والصفوة الذين يجاهدون ويناضلون لنشر السلام والأمن والدفاع عن حقوق الإنسان محلياً وأقليمياً وصولاً للبشرية كلها فى هذا العالم،
بكل ما أوتينا من إيمان بتلك المبادئ والقيم، وأرادة وعزم لتحقيقها فى الواقع، وذلك برفع مستوى وعى الإنسان بها فى العالم من خلال نشر الثقافة العالمية بها وبحقوق الإنسان وحمايتها والتمتع بها من كل انسان بإذن الله تعالى ولو بالكلمة وبالسلوك والعمل فى الواقع وتبادل التجارب والخبرات بين جميع المهتمين فى حقل النشاط الحقوقى العالمى والمتطوعين فيه لأجلها، دون أنانية أو إنغلاق أو تعصب أو عقــــد، وانما بالإنفتاح الإنسانى العــــام فى هذا العالم وفى هذا الزمان الذي أصبح فيه قـــريــة كــونيـــــة صغـــــيرة...!.
🌹ولهــــــــــذا ومـــن هنا، نبـــدأ بالكلمة والصوت العالى والمدوى للعالم أجمـــع، عبر المنظمات المحلية والإقليمية ومتطوعيهـــا والناشطين الحقوقيين فى كل المجتمعات وخصوصاً مجتمعاتنا العربية إلى جميع هيئات الأمم المتحدة والمنظمات القارية، ونقـــــول : 🌷🌷🌷🌷اوقفــــــــوا الحـرب والعــــدوان الظالمــــين فى اليمــــــن، وفى ســـوريا، وفى العــــراق وفى ليبيــــــا، وفى كل مكان فى العالم....!
🌹فــــــــــلا للحــــــرب.
🌹نعــــــــم للســـــــلام.
🌹نعــــــــم للأمـــــــــن.
🌷نعــــــــم لحمايــــــــة
الإنســــان وحقـــوقـــــه.
💐والسلام عليكم ورحمة الله ،وهدايته لكل من فى الارض، وبركاتــــــــــه....!.
"""""""""""
🌷المحامى،سالم السوائي.
فى ٢٠٢١/٠٢/٢٣م ج
🌹💐🌷🌺🌺🌷💐🌹💐💐🌷🌺🌹

