GuidePedia

 ✍المحامى،سالم السوائي.


🌹الدكتور عبدالعزيز المقالح، شاعر عربى كبير من اليمن، نقلنا لكم إخواني وأصدقائى نبذة من سيرته الذاتية لرفع مستوى الوعى لدى كثير منا قد يجهلوا هذا الشاعر العربى الكبير، الذي هو من كبار الشعراء العرب المعروف ،فقط ،لدى جهابضة الشعر والأدب فى الساحة العربية ومدارسه ونواديه ومؤسساته. 

لكنه بالنسبة للعامة وخصوصا الذين يحبون الشعر والأدب العربى من الشباب قد يكون غير معروف لهم...

لهذا فهذا قد يساهم فى التعريف بشاعر كبير من الشعراء العرب المرموقين، إنه الشاعر الدكتور،عبدالعزيز المقالح.

🌹فإلى ما نقلناه من سيرته وكذا ملحمة من شعره وهو غيض من فيض...!.

فهو طويل لكنه يستحق عناء القراءة من المهتمين بالمعرفة والثقافة فى هذا الجانب لهذا تستحقون منى الاعتذار عن ذلك، وشكراً.....!.

              👇👇


السيرة الذاتية:


من مواليد عام 1937م.


حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م.


حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1973م.


حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م.


أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء. (درجة الأستاذية عام 1987م).


رئيس جامعة صنعاء من 1982 – 2001م.


رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني – حالياً.


عضو المجمع اللغوي – القاهرة.


عضو المجمع اللغوي – دمشق.


عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت.


حصل على جائزة (اللُّوتس) عام 1986م.


حصل على وسام الفنون والآداب– عدن 1980م.


حصل على وسام الفنون والآداب- صنعاء 1982م.


حصل على جائزة الثقافة العربية، اليونسكو، باريس 2002م.


حصل على جائزة (الفارس) من الدرجة الأولى في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية، 2003م.


حصل على جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2004م


من أعماله الأدبية التي صدرت حتى الآن:


1- الدواوين الشعرية:


لا بد من صنعاء 1971م


مأرب يتكلّم بالاشتراك مع السفير عبده عثمان. 1972م


رسالة إلى سيف بن ذي يزن 1973م


هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي 1974م


عودة وضاح اليمن 1976م


الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل 1978م


الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة 1981م


وراق الجسد العائد من الموت 1986م


أبجدية الروح 1998م


كتاب صنعاء 1999م


كتاب القرية 2000م


كتاب الأصدقاء 2002م


كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان 2004م


كتاب المدن 2005م


2- الدراسات الأدبية والفكرية :


قراءة في أدب اليمن المعاصر


شعر العامية في اليمن


لأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن.


يوميات يمانية في الأدب والفن


قراءات في الأدب.


لشعر بين الرؤية والتشكيل


أصوات من الزمن الجديد


رثرات في شتاء الأدب العربي.


قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة


الحورش الشهيد المربي


بدايات جنوبية


أزمة القصيدة العربية


صدمة الحجارة


علي أحمد باكثير رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر


دراسات في الرواية والقصة القصيرة في اليمن


عبد الناصر واليمن فصول من تاريخ الثورة اليمنية


من الأنين إلى الثورة


لاثيات نقدية


أوليّات المسرح في اليمن


من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلّي


أوليّات النقد الأدبي في اليمن.


عمالقة عند مطلع القرن


شعراء من اليمن


الزبيري ضمير اليمن الثائر


من البيت إلى القصيدة


3- دراسات عن شعره :


إضاءات نقدية: د. عز الدين إسماعيل و د. أحمد عبد المعطي حجازي وآخرون


النص المفتوح دراسات في شعر د. عبد العزيز المقالح: مجموعة من النقاد


بنية الخطاب الشعري: د. عبد الملك مرتاض


شعرية القصيدة: د. عبد الملك مرتاض


الحداثة المتوازنة (عبد العزيز المقالح: الحرف، الذات، والحياة): د. إبراهيم الجرادي.


المضامين السيكولوجية في شعر د. عبد العزيز المقالح: جاسم كريم حبيب


ثلاثة شعراء معاصرين من اليمن (باللغة الإنجليزية): بهجت رياض صليب


عبد العزيز المقالح ، الشاعر المعاصر : د. محمد النهاري ، الهيئة العامة للكتاب ، 2003م.


الدكتور عبدالعزيز المقالح.

ناقداً: د، ثابت بدارى.

       """"""""""""""

 🌹قصيدة من شعر الرجل نزلت في صفحة الدكتور عبد العزيز المقالح ملحمة شعرية حملت عنوان رسالة الى عمرو بن عامر بن مزيقيا وهو حاكم يمني  باع أمواله وفرَّ من اليمن قبل انفجار سدِّ (مأرب) المشهور. عندما تنبأت كاهنة يمنية اسمها ظريفة بانهيار السد من قبل فأر  ففر وترك اليمنيين يواجهون مصيرهم


توقيت انزال القصيدة عبقري للغاية خصوصا انها رسالة بالغة الرمزية والذكاء للرئيس ونائبه الذين تركوا مأرب للفأر... هي قصيدة عظيمة يمكن اسقاطها على واقع اليمن وواقع مأرب الراهن 


هذه واحدة من القصائد الخالدة لعلم اليمن الخالد وفيها فك شفرات تاريخية وسياسية مهمة تستحق التأمل كونها تحوي على معاني كبيرة وعظيمة متعلقة بالذات اليمنية وجرحها التاريخي من النخب الحاكمة 


تجدون القصيدة في التعليقات هنا ... نستحق ان توضع في اللوح المخفوظ لذاكرتنا الجمعية


محمد المقبلي 


رسالة إلى عمرو بن مزيقيا(1)

تحيَّرْتُ..ثارَ،

  تهشَّمَ فوقَ الحروفِ القلمْ

إلى أينَ يكتبُ؟ 

أينَ مكانُكَ يا (عمرُو) بينَ الرِّمَمْ؟

وأينَ الدِّيارُ التي اخْتَرْتَها موطناً لكَ

                    قبلَ انهيارِ الجدارِ 

  وقبلَ انفجارِ العَرِمْ؟

    وهل لكَ قبرٌ على الأرضِ

              أمْ لفظَتْكَ الرِّمالْ؟ 

             لأنكَ خنتَ الترابَ 

    وخنتَ الرِّجالْ،

 أخذْتَ نصيبَكَ منها

   غداةَ الرَّحيلْ،

 غداةَ شربْتَ دموعَ الضَّحايا

تسلَّمْتَ أثمانَ كلِّ النخيلْ؛ 

أما زلتَ في كلِّ يومٍ تُمَزِّقُ حُلَّةْ(2)

 وتلبسُ حُلَّةْ، 

وكلِّ مساءٍ تضاجعُ واحدةً

      منْ بناتِ القبيلةْ، 

     وتشربُ يا (شَهْرَيارُ) دماءَ الجراحْ، 

                         فلا (شَهْرَزادُ) أطلَّتْ 

  ولا عادَ وجهُ الصباحْ. 

              *  *  *

يقولونَ: كانَ ذكيّاً.. (طريفةُ(3)) قالتْ 

         فأخفى عنِ الشعبِ فَحْوَى النَّبأْ 

          وسلَّ لسانَ (طريفةَ) بالسيفِ

         أعلنَ بينَ بنيهِ الخلافْ،

  وباعَ على الشَّعْبِ أملاكَهُ

 باعَ كلَّ الإماءْ، 

 وسارَ شَمالاً 

       فكانَ الدَّمارُ الذي منهُ خافْ 

 وكانَ الفناءْ 

 وصِرْنا (أيادي سَبَأْ). 

           *  *  *

أيتركُ في غضبةِ الموجِ ربُّ السَّفينِ

       السَّفينةْ؟

أيتركُ أطفالَهُ والدٌ ساعةَ الموتِ

           في لحظاتِ الخطرْ؟ 

أتقبلُ أنْ تتركَ الأرضَ يا (عمرُو)

      تهجرَ عطرَ المدينةْ

   ودارَ الطفولةْ؟

أترضى.. وأنتَ الذي طمحَتْ

       خيلُ أجدادِهِ لاحتلالِ القمرْ؟

               وكانوا غناءَ البطولةْ 

        وعطرَ الرُّجولةْ، 

أترضى لـ(فأرٍ) صغيرْ 

           بأنْ يتحدّاكَ،

            أنْ يهزمَ (السَّبَئِيَّ) الشَّهيرْ، 

            بأنْ يتقيَّأ أمعاءَهُ في جبينِكْ،

     يصولَ

 ويمرحَ خلفَ عيونِكْ؟

ألا كنتَ مزَّقْتَهُ بالحرابْ 

ألا شِدْتَ منْ (سبأٍ) ألفَ بوّابةٍ

 تحفظُ السَّدَّ، 

 تمنعُ عنهُ الخرابْ! 

أتخشى منازلةَ (الفأرِ) 

        يا سيّدَ (الجَنَّتَينِ) الشُّجاعْ؟

ألا لعنتْكَ الدِّيارُ الغريقَةْ 

          وما أبقتِ الرِّيْحُ

 بعدَ انطفاءِ الحريقَةْ.

    ولا رَفَّ حولَكَ يوماً شعاعْ 

تظنُّكَ بالمالِ

       مالِ الحَزانَى الجياعْ 

       ستبني بعيداً منيفَ القصورْ، 

                وفي البحرِ عندَ الشَّواطئِ

       بينَ جموعِ الحسانْ 

        ستخلعُ جِلْدَكَ،

        تغرقُ همسَ الضميرْ 

 وصوتَ الزَّمانْ.. 

توهَّمْ كما شئتَ،

       سوفَ تظلُّ الغريبْ 

       وطعمُ الرَّمادِ سيبقى

 على شفتيْكَ، 

   ولنْ تتذوَّقَ طعمَ الأمانْ، 

تمرُّ..

     فتضحكُ منكَ الوجوهُ 

     وتَهْزَأُ منكَ الدُّروبْ 

وأينَ ذهبْتَ،

وحيثُ ارتحلْتَ 

        تموتُ الغريبَ، وتحيا الغريبَ

   وتدعى الغريبْ. 

        *  *  *

لقد كنتَ يا (عمرُو)

 لعنةَ أيامِنا الخاليةْ 

      وما زلتَ لعنةَ حاضرِنا 

 ثمَّ أيامِنا الآتيةْ،

إذا ما ارتحلْنا ذكرْناكَ

 يا أوَّلَ الرّاحلينْ 

وحينَ نفرُّ منَ اللَّيلِ

 أنتَ الدَّليلُ المهينْ

وتحتَ المناجمِ عندَ ثلوجِ الشَّمالْ 

           رَسَمْناكَ وجهَ غرابٍ حزينْ، 

           يتمتمُ كلَّ مساءٍ: تعالْ، 

    هنا العارُ والمالُ.. هيّا تعالَ

     تعالَ 

            تعالْ.

----------------------

* من ديوان (لا بد من صنعاء)  

(1) عمرو بن عامر بن مزيقيا: حاكم يمنيٌّ باع أمواله وفرَّ من اليمن قبل انفجار سدِّ (مأرب) المشهور. 

(2) سُمِّيَ مزيقيا، لأنه كان يلبس كل يوم حلة جديدة ويمزقها. 

(3) طريفة: كاهنة معبد (مأرب) التي أنبأت عمرو بقرب وقوع الانفجار وحثته على الرحيل.





 
Top