بقلم زياد محمد
وقفت قلم .
وقفت ثم قالت -- قف برهة فأنا لم أصل الى مرحلة الحب معك . إنما هي وقفات . كنا نقفها في الصباح والمساء . لكنها لم تتعدى أكثر من ذلك ---- فلا تتسرع وأنتظر وتأمل . لكي لاتنطق بأشياء قد لاتجد صدها عندي – عندئذ وقف وقفة ليرى ويتفكر –وكأنه غرق في بحرعميق جدا ، لكنه قال في داخله ، وقلبه يكاد يخرج من بين اضلعه . دموعي عنك منك إليك فليتها تحرقني ، حتى يتوقف أنين قلبي ، قال لها مخاطبا معاتبا لقد فتحت لك قلبي . عقلي . واهديتك إحساس جوارحي . وكل شي قد أكون أملكه . لأقدمه لك لحبك لحياتك هدية بسيطة ؟؟ ولكنك استكثرت أن تفتحي لي قلبك , استكثرت ان تقولي لي كلمة واحدة – أشعر بها , أني قريب منك , أن سعادتك لاتكتمل , إلا وأنا بقربك , أمامك , شخصا تحاولي جاهدة أن تصلي إليه ، أم أنني كنت كسراب ، لأبقى على أمل واوهام خيالك ؟؟ لكنها قالت له وهـي تصالحــه : هــيــآ آبتســـم ، كــــي أطمئن أنك قد "رضــيــت" ، فــآبـتـسم لها وهو يدمدم في ســره: لــــم أرض بعد ...ولـــكــــن ، تــباً لـ "قلبي" كــم يحب ارضــــــآئــك ,,, كم يحب أن يتعـذب لأجلك ، كم يشتاق لرؤياك ،، بقلم زياد محمد
