جعفر صادق الحسني/ العراق.
إنسِلاخ
وأدتُ عَجافَ سِنيني...
والبكاء...
ضفرتُ من فيضِ دموعي...
بحيرة حبٍ
عنوان لقاء...
تحررتُ من قيدٍ صدءٍ...
رافق معصمي...
يقارع أبواب الرجاء
...
مزقتُ جعبة أحزاني
غيرت جلبابي
لعنتُ أيام الخواء
لبست فستان الأنوثة
يزهو بالبهاء
رفعت شعاري أبلجاً
مرفرفاً زاهياً
نجمُ سماء...
عدتُ إلى نفسي أحررها
الملم روحي السقيمة
أبدلت ستائري...
شفافة... عطرتها
بعطر الأتقياء
إحتظنت مرآتي الحزينة
أعيتها سياط الإنطواء
إحتويتها.....
عادت صافية...
عانقتْ الضياء...
أزحتُ غُبارَ نافِذتي...
هجرتُ إنعزالي...
تنفستُ النَقاء...
انرتُ أيامي جذلى...
فاحَ عَبَقُ الكبرياء...
ناداني صَوتٌ من أعماقِ روحي
من بين ضُلُوعي
يصدحُ باسماً
يُردِدُ ألحانَ الغِناء
يَحملُ بِطاقةَ وردٍ
من ربيعِ حديقتي
لم يكنْ نداء قلبي
لم يكن عزفُ أنيني
لم يكن...!!!
كان صوتُ حبيبي...
عائداً...
واقفاً... في باحتي
ملوحاً مبتسماً
بمنديلي المزركش...!!
إبتسمتُ لهُ...
لبيتُ النِداء.
جعفر صادق الحسني/ العراق.
