محمد عزو حرفوش..
.. محكيّة..
.. بلدي..
كان ياما كان
في حديث الزمان
بلد بحجم الدِني
حلو وكريم وغني
بس من كم سنِي كان
لكل حكايا البشر عنوان.
للحسن والجمال آيه
وجنّات مالها نهايه
قصيدة شعر وروايه
صبحها نور
وليلها أمن وأمان.
شعبها عايش بالتقيّه
ماتلوّث بسم الطائفيّة
من الله هبه وعطيّه
منارة للفخر والعنفوان.
عملوا من كذبه قضيّه
سخّروا حروف الأبجديّه
دنّسو كلمة حريّه
وع شاشات الغدر صدَر البيان.
قبل الحق ما يظهر
حرقوا اليابس والأخضر
ع صرخات الله أكبر
خرّبوا أساس البنيان.
ياسوري يا بن بلدي
عليك لومي وعتبي
وحياة الله والنبي
سوريا أجمل البلدان.
حط إيدك بإيد خيّك
اطلب الدعا من أمّك وبيّك
ورّث عز وكرامه لبنيّك
الدم بيرخص للوطن
لا نامت عين الجبان.
عشق ترابك سوريّة
صلا وطهارة وإيمان.
.. محمد عزو حرفوش..