عبدالمجيد محمد باعباد
حُييتُمُ يا أهلَ وادي صوحلي
وعِشتُمُ في خصبِ عيشٍ خضِلِ
ما عندكُمْ لشابٍ عليلٍ مُسبلِ
يَطوِ الذُرَّى فاحِطٍِ المشيٍ سيكلِ
طاف القرى على الطوى مُشعملِ
ما ذاقَ مذْ عامانِ طعمَ سنبلِ
ولا لهُ في أرضِكُمْ منْ مَحملِ
وقد عفا حُولُ التّلامِ المُسبِلِ
وهْوَ منَ الجشرةِ في تملْمُلِ
فهل بهذا الربع جهيشُ مسبلٍ
يطب لي حالي عَساكَ مُسعلِ
لأشفى بطبٍ ودواءً مُعجَّلِ..
