إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ مؤسسة مجلة الجيل الجديد للثقافة والإعلام والتنمية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
الْعَامُ الْجَدِيدُ[الْمَقْطَعُ السَّابِعُ]
قَدْ سَأَلْنَاكَ رَبِّــــــــــــي..
يَا رَبِّ الْعَامُ اِنْقَضَى وَمَضَى**لَكِنَّ الْوَبَــــــــا لَمْ يَنْفَطِـــــــمِ
لَا يَزَالُ يَمُصُّ جَحَافِلَنَا **وَيُرِيهَــــــــــا الْقَبْـــــــــرَ بِدُونِ دَمِ
وَالَّذِي يَتَعَنَّتُ أَوَّلُــــــــهُمْ ** هُوَ ذَاكَ الَّذِي لَمْ يَلْتَــــــــــــــزِمِ
إِنْ كَانَ اِخْتِبَارُكَ فِيهِ لَنَا **فَالْأَوْلَى الصَّبْــرُ عَلَـــــــــى الْفَهِمِ
*********************
فَبِـــــــــــــــآدَمَ رَبِّي أَوَّلِ مَنْ **قَدْ خَلَقْتَهُ مِنَّــــــــــا فِي الْقِدَمِ
وَبِحَوَّاءَ زَوْجَتِـــــــــــــهِ أُمِّنَـــــا **وَبِإِدْرِيسَ وَنُوحٍ مِـــنْ آدَمِ
وَبِهُــــــــــودٍ وَصَالِحَ بَعْدَهُمُ **وَبِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلٍ سَمِــــــــــــي
فِي حُبِّكَ رَبِّي مَسِيرَتُــــــــهُ **عَابِدٌ مُخْلِصٌ كَاسِـــــرُ الصَّنَمِ
********************
أَوَ لَيْسَ الَّذِي سَنَّ أُضْحِيَــــــــةً **مِــــنْ إِسْمَاعِيـــلَ بِلَا كَلِمِ؟
اِبْنُهُ الصِّدِّيـــــقُ يُطَاوِعُــــــــهُ **كَيْ يُذْبَحَ ذَبْحًا كَمَــــــا النَّعَمِ
وَيَبَانُ حَلِيمًا مُسْتَمِعًـــــــــــا **لِأَبٍ هُـــــــــــــــــوَ رَمْزٌ لِلْقِيَمِ
فـــَـــــــــإِذَا بِالْهَدِيَّةِ تُوقِفُــــــــــهُ **مِنْ رَبٍّ أَتَتْ وَاسِعِ الْكَرَمِ
****************
وَبِإِسْمَاعِيلَ مُعَاوِنِهِ **فـِي بِنَــــاءِ الْبَيْتِ مَــــــعَ الْـحَــــــــــرَمِ
وَبِإِسْحَاقَ جَاءَ يَلِيهِ أَخًــــــــا**مِنْ سَارَّةَ كَانَتْ عَلَى الْـهَــــــرَمِ
وَبِيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ كَــــــــــــذَا**وَاِبْنِهِ يُوسُفِ الْـحُسْنِ وَالْكَرَمِ
وَبِبِنْيَامِينَ أَخِي يُوسُــــفٍ **وَالشَّقِيقِ الْأَوْحَـــــــــدِ ذَا فِيــــــهِمِ
****************
وَبِأَيُّوبَ كَمْ كَانَ مُصْطَبِرًا **قَانِعًا بِالضُّـــــــــــــــــــرِّ وَبِالْوَرَمِ
سَنَوَاتٌ كُثْرٌ تَـحَمَّلَهَا **بِاِفْتِقَادِ الْوُلْـــــــــــــــــــــــدِ جَـمِيعِــــهِمِ
وَاِفْتِقَادِ بَنَاتٍ لَهُ دُفْعَـــــــــــــــةً **وَاِعْتِلَالِ الْـجِسْمِ عَلَى الْـهَرَمِ
وَدُعَاءٍ أَخِيرًا لِـخَالِقِـــــــــــــــــــهِ **أَنْ يُــخَفِّفَ عَنْهُ مِنَ الْأَلَـمِ
****************
كَمْ عَاشَ غَنِـــيًّا ذَا سَعَــــــــــــةٍ** وَاِسْتَمَرَّ عُقُودًا فـِي نِعَــــــمِ
سَبْعَةٌ فـِي الْوُلْدِ بِهِمْ جَذِلٌ **وَبَنَـــــــــــــاتٌ سَبْعٌ كَمَا الْـخَـــــدَمِ
وَالرِّزْقُ وَفِيرٌ بِلَا عَـــدَدٍ **وَالثِّمَـــــــــــــــارُ لَدَيْـــــــــهِ لِكُلِّ فَمِ
وَالسَّعَادَةُ تَغْمُرُ مَنْ هَاهُنَــــا**تـَحْمِلُ الْإِنْسَــــــــانَ إِلَـــى الْـحُلُمِ
*************************
قَدْ سَأَلْنَاكَ مَحْقًا لـِهَذَا الْوَبَـــــــــــــا**وَسُلَالَتِهِ فِـي دُنَى العَالَـــمِ
وَتُرِيحَ عِبَادَكَ مِنْ وَجَــــــــــــــــفٍ **قَدْ لَازَمَهُمْ مِثْــــلَ مُنْتَــقِمِ
لَا سَعْيَ لَدَيْهِمْ يَسْعَوْنَـــــــــــــــهُ**إِلَّا اِسْتَصْعَبُوهُ فَلَـــــــــمْ يَدُمِ
يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ عَلَى حَـــــــــــــذَرٍ **مِثْلَمَــــــا السُّرَّاقِ لَدَى العَتَمِ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ الإثنين الحادي عشر (11) مِنْ( جَانْفِي
(01)=كانون الثاني )سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَأَلْفَيْنِ (2021)