رواء العلي
وطنا صاحيا كان يوم أمس
حين لمست النار جباله في الأعالي
هتفت
هذا هو
ثم اقتربت
جسده كان نورا
يحتضنه عباءة وطن على هيئة علم
فوقفت
بذاكرتي عندما ودعني من يده مسني برق
وانخطف قلبي بصوت مشيته فاقتربت
فانحنيت لأقبض من قدس ترابه
أزهرت أصابعي
فنفضت أحزاني
وانتصبت
ثم في الدهشة اكتشفت
هم الشموخ في العلالي
ودمهم عربون الوطن الغالي
أمسيت متكئة على جبلي
وأنا المتكلم. . .
أكلم نفسي....فاستفقت
