GuidePedia

 (نعم هي الليالي لكن يا صاحبي خل للي حالي)


إليك نوع جديد من فنون الشعر 


عبدالمجيد محمد باعباد يبدعه ويورد فيه أسلوب الترادف الشعري لفظًا ومعنى..


إلى كل من يفهم فحوى القريض فقد تم فصل بعض الأحرف من أجل التعرف على مغزى الترادف الشعري في...


         (قصيدة أحوالي) 


لقَدْ أصبَحْتُ موجوعًا.... بأوضاعي وأحوالي


وصرتُ اليومَ مفقودًا....بأعمامي وأخوالي


وعشتُ العمرَ مركولًا ... بأوجآلي وإرجا لي


وقلتُ الشعرَ مشهورًا...بأسجا لي وأسجى لي


نثرتُ النثرَ معروفًا...بأقوالي وأقوى لي


وفقتُ النظمَ مبهورًا.. بمهجالي وأهَجى لي


لزمتُ العلمَ مجهولًا... بجُهالي وإجهالي


ونلتُ الفخرَ مفخورًا...بأقيالي وإقيالِي.


قطعتُ الدربَ مشغولًا....بأعمالي وأعمى لي


سئمتُ العدلَ مذلولٍا ...باذلالي وأنذالي


رميتُ الجهلَ منبوذًا ...بأقيالي وأقيّ لي


عرفتُ الموتَ محفولًا....بآجالي وأجيالي 


وبتُ الآنَ مهروقًا...بأهوالي وأهوى لي


ومَمْنُواً بمحتالٍ ....ومُحْتالٍ ومُغْتالِي


ومسفُوكًا بمُقْتالٍ...ومتوالٍ بأفعالِي


ومزهُوًا بمسئولٍ....ومذلولٍ بجهالِي


وتوهانٍ من العدوانِ ...جاءت لي أوجالِي


وإهمالي من الأوغالِ ...في توسيع أغلالِي


فكمْ أصدى بإذحالٍ...وإمْحالٍ وانحالِ


وكَمْ أخْطِرُ في بالٍ ... ولا أخْطُرُ في بالِي


فلَيْتَ الظّهرَ لمّا ها....رَ أثقا ليَ أثقى لي


وليت الدّهْرَ لمّا جا ... رَ أحوالي أحوى لي


فلَوْلا أنّ أشْغالي...أشقى لي بإشغا لِي..


 ولَوْلا أن أقوالي...ألقى بي قلقا لي...


لَما أجهّرتُ آمالي ... إلى آلٍ ولا والي


ولا جرّرْتُ أذْيالي ... على مَسْحَبِ إذْلالي


فأحبابي أحْرَى بي ... وأسْماليَ أسْمَى لي


وإخبالي أخبى بي....وأحبالي أحبى لي


وآمالي ملأى بي ...وأموالي تملي لي 


فهلْ حُرٌ يَرى تخْفي ... فَ أثْقالي بمِثْقالِ


وهلْ أهُلٌ يرى هَلهالَ...هلهالي بإهلالِي


وهل خلٌ يحل أحوالي ....بإحلالي بأوحى لي


فلا هادي هدَ إهدالي...وما هادي بأهدى لي


ولا الحوثي حثَ إحثاثي...ولا حوثي بأحثى لي


ولا الانتقالي أنقى لي...فأنقل كل أقوالي 


فمن يُطْفي حَرَّ بَلْبالي ...ويبلي بُل بالي ببهذا لي


..ختامًا لا تؤوّل معنى النص حسب ظنك المعنى أوسع مما تظن وأعمق مما تتخيل...





 
Top