الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
_ تلبية لطلب الأخ الغالي
ضمير عباس المعموري _
أدرج قصيدة(( بغداد ))
الفائزة بالجائزة الأولى
بتزكية الأديبة الجزائرية
الأخت الراقية _ ريما بجاوي
الشعرُ تجربةٌ صدى الإيحاءِ
نَبَضٌ لِعُرقٍ راعِفٍ وَدِماءِ
ه ه
عشتُ الحياةَ بقافياتٍ صُغتُها
مِنْ قَلبِ مُجتمعي وَ خَفقِ رجائي
ه ه
وَ زرعتُ الحاني بتربةِ مَوطني
فسَقيتُها كَبَدي وَريِّ وَ فائِي
ه ه
ما قُلتُ أشعاري جُزافاً إنّما
هِيَ صورةٌ لِمباهِجي وشَقائي
ه ه ه
الأَعيُنُ النجلاءُ تَطفو مِعزَفي
وَتُهِزُّ شِعري لَفتَةُ الغيداءِ
ه ه
والدَمعُ في عَينِ اليتيمِ يفزٌّني
وَ يُثيرُ في قلبي جوى الأشجاءِ
ه ه
البؤسُ في قلمي لِسانٌ ثائِرٌ
كالنارِ كألإعصارِ في البيداءِ
ه ه
والشوقُ في الصدرِ الحنونِ يَشُدُّني
لَمّا يُؤَجَّجُ مِن شفيفِ رِداءِ
ه ه ه
رافقتُ دربَ الشعرِ طفلاً يافِعاً
فعَلقتُ فيهِ بمُهجتي وَ وَلائي
ه ه
الشطرُ محرابي ولحنُ قصيدتي
إيمانُ صدري والقريضُ ثرائي
ه ه
طرَقَتْ فؤادي ذكرياتٌ حُلوةٌ
فإنداحَ عودي في أرقِّ غِناءِ
ه ه
يَستَلهِمُ الأنغامَ عِندَ نُخيلَةٍ
تَختالُ سِحراً تحتَ بدرٍ ضاءِ
ه ه ه
فَتَشُبُّ أشواقَ اللهوفِ زيارَةً
تَحفُو بِدجلَةَ مِن أصيلٍ طائي
ه ه
حيثُ الجمالُ وقد رَنَتْ أعطافُهُ
بِوَداعةٍ ريّانَةٍ وَ بَهاءِ
ه ه
بَغدادُ إنّي في حنينٍ لَمْ يَزلْ
لِ الليلِ عندَ جِنانٍكِ الفيحاءِ
ه ه
بَغدادُ يارَبعَ الجمالِ تَشُدُّني
ذِكرايَ مِنْ عَينَيَّ صوبَ رجائي
ه ه ه
بقلم /د.عبدالخالق العطار