محمد عزو حرفوش..
#وصايا حكيم..(٩)
بسم الله الرحمن الرحيم أبدأ كلامي معكم.. وكلّي أمل أن يكون خفيفاً لطيفاً على مسامعكم.
#أحبّائي.. إنّ الحياة مسرح وميدان وميزان.. ولكلّ منها طقوس وأوان.
هي مسرح.. يؤدي كلّ منّا دوره فيه.. جزء منه مبتكر وجزء مكتوب عليه.
وهي ميدان للسباق في مجالات كثيرة.. منها السهلة اليسيرة.. ومنها المعقّدة العسيرة.
وهي ميزان.. تُكال فيه نتائج أداء الأدوار على المسرح.. والسباق كيف أمسى.. وكيف أصبح.
#أحبّائي.. أحسنوا اختيار أدواركم.. لا سيما المبتكر منها.. واجعلوها زاخرة بالخير لتحدّثوا أولادكم عنها.. واحرصوا كلّ الحرص على الفوز في كلّ سباق.. في العلم والعمل ومكارم الأخلاق.. فترجح لصالحكم كفّة الميزان.. وتسعدون في صفحات الإنسانيّة والإنسان.
#أحبائي.. أكثروا من الحمد والشكر في سرّائكم.. واستعينوا بالصبر على ضرّائكم.. واعلموا أنّ الصبر لا يُقاس بمدّة من الزمن.. إنّما هو إيمان مطلق بزوال المحن.
تواضعوا كلّما ازداد علمكم ومعرفتكم.. فالتواضع كرم أخلاق ومفخرة.. ولا تتكبّروا إن علا شأنكم.. فالتكبّر سفه ومقبرة.. وإن غافلكم التكبّر.. وأعياكم التدبّر.. انظروا تحت أقدامكم.. وتذكروا أنّكم من تراب.. وإليه ستعودون.. وستجزون بما كنتم تعملون.. يوم لا ينفعكم مال ولا بنون.
#أحبّائي.. اسعوا لأن تكونوا قدوة للآخرين في علمكم وعملكم وحسن سيرتكم.. يسعى الجميع إلى تقليدكم والتشبّه بكم.. واعلموا أنّكم إن أردتم.. وعملتم.. أبدعتم.
بسم الله بدأت وبحمده أختم.. وألقاكم مجدّداً.. إن شاء الله.. ثمّ شئتم.
.. محمد عزو حرفوش..