GuidePedia

خالد جبر 


 / إنتظر نفسك.، أو لا أحد.....!!! /


وقف ....

لا يدري.، أين يذهب....!!! 

 لا دربَ يؤدي للسعادةِ هنا ..

ملّ الانتظارُ من انتظاره.،

رحلَ الصبر عن عقارب ساعته ..!! 


تِلك الساعة.....

أهدتها إياه تلكَ الراحلة .،

الغائبُة  ، اللامرئية من عالمه.، 

 أغرقته بعواطفها ،

و أمرَته بانتظارها،

إن شاءتِ الأقدارُ و رحلْت.. !!


اختفت......!!! 

خلف حُجّة الأقدارِ و اندثرْت.،

وقف، ينتظر من لا تعودُ أبداً...!! 

ينتظرها ببراءة شرقي حالم ,

لم يحرك ناظريه عن تِلك الساعةِ...

 يميت ساعة بعد ساعة لتعودَ من لا تعودْ ..


إنها ..... السنة إلا شهرينْ.،

لم يزلْ يرقدُ ليله بابتسامةٍ شاحبة ..

 يبعثرَ ب قلمه منذُ زمن و ينتظرْ، 

تلكَ الحمقى.،

نسيَت أن تخبره.، 

أن يكمل ممارسة حياته ريثما تعود..!! 


 توقف عدّاد الزمن مذُ رحيلها ..

ماتت عقاربُ الساعة  ..

لا مكانَ لمن لا يعود.،

و لا وقتَ يُهدرُ لمن رحلَ عن عقارب ساعته ..!! 


توقف........؟؟ 

عن إنهاء غباءك  بانتظارها.،

ثمّة أمكنة في الحياة ستستمتع ،

بممارسة غباءك أكثر فيها ..

 صدقني  ...!!


دعك منها ،

و من رائحةِ غيابها  ..

لا يليقُ ببريق  عينيك.،

أن تختفي بانتظارِ ،

من لا يُغازلها و لا يُدرك قيمة لونهما ..


شرقي....... أنت

إنتظر نفسك......... أو لا أحد.....!!!




 
Top