حسين جبار الشيخ محمد
لظِلِّ انهياركَ صخَبّ يُقيم
يُلقي سحابَ عِثارهِ بخطِ غبارهِ
بلسانهِ المعقوف
انهيارُكَ برُعبِ التداركِ بوحشةِ الفكرِ العقيم
إذّ يُلَمْلِمُ أطرافَ ذمارهِ
بتلاسنِ الأوصاف.. لأطرافِ غيابه.. بسريرهِ المسقوف.
صخبٌ ينهالُ من ربواتِ حراسكَ الحمقى بوَهَجِ المعاركِ قبلَ ابتدائها
بفوهةِ الهيكلِ المنكورِ لمدفَعكَ الأهوجِ المكتوف
يلقي سحابَ العزمِ مُنْكَسراً باختلاطِ الفواصلِ والخطوط
يَزُفُّ رُعافَ نزيفهِ بشواطئِ نهرهِ المرفوعِ كفاً..نهره المخطوف
يَهُبُّ غبارُ طريقهِ في كلِ أعراسِ القبيلةِ بولائمها الخرساء
بزغاريدِ نسائها الشوهاء
بجنينها المخنوق
بنهارها المخبوء
خطُ سُباتهِ بشخيرِ شيخِ القبيلةِ وثُغاءِ جمعهِ المقبوح
بوعاءِ أشواكهِ المجنونةِ
بالعناكبِ عمياء
بثوبها لرأسِ الأميرِ غطاءً
بلحائها المحفوف
عثارها المسبوك.. بثقلِ الموائد وجوعِ العقولِ وسُمُّ زفيرها
بأجواءِ انتهارها في ارتطامِ جدارها
بخوارها الموصوف
لسانه المعقوف...سجنُ الحروف...ضياعُ المناسكِ...بترُ المواسمِ...خليطُ الزعيقِ...بثورةِ الجرذانِ للمسالكِ السفلى
لخزينِ غبائه المعروف..