الیوم العالمي للغة العربیة الفصیحة
بقلم :الكاتب والشاعر د. دلشاد احمد حمد
....................
في الثامن عشر من كل عام تقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في كانون الأول/ ديسمبر عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة
اللغة العربیةالفصیحة هي اللغة التي ٲنزل الله بها القرآن،وهي مفتاح الدخول لفهم القرآن والسنة وهي اللغة التي تتمیز بسمات جعلتها تبقی الی یوم القیامة، واللغة العربیة الفصیحة من اللغات الحیویة في العالم بل تعد من ٲرقی اللغات بسبب كثرة كلماتها والتي بلغت الی اكثر من 12 ملیونا بالٳضافة الی جمالها وتنوع فنونها منها البلاغیة والنحویة والصرفیة،لایعرف طعمها الا من ذاقها وخاض الكثیر في اغوارها ودخل الی اعماقها، وهذه اللغة ٲیضا تكمن (في سعتها في أسمائها، وأفعالها، وحروفها، وجولاتها في الاشتقاق، ومأخوذاتها البديعية، في استعاراتها وغرائب تصرفاتها، في انتصاراتها، ولفظ كنايتها) لغة غنیة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان،وكل هذه الخصائص جعلت من بعض الدول الغربیة توثیق وتدوین تاریخها وٲرشیفها باللغة العربیة الفصیحة وهذا دلیل واضح علی وجود مقومات البقاء و الٳعتراف بقوة هذه اللغة،إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر ولها اسلوب بحیث تستطیع التكیف مع البیئات المتنوعة.لذلك بعض العلماء المتخصصین في مجال اللغة یقولون بٲن اللغة العربیة هي الوحیدة التي لاتموت كباقي اللغات الٲخری بل تبقی الی یوم القیامة وتبرز یوما بعد یوم، والٲهم في ذلك(٫ إن الله عز وجل وعد بأنه سيحفظ قرآنه وكتابه إلى يوم الدين لذا فهذا هو من أحد الأسباب في الحفاظ على تلك اللغة الكريمة إلى اليوم.) وتعلم اللغات من الٲمور المستحسنة فالانسان من خلالها یحصل علی الثقافة الزائدة ولكن تعلم اللغة العربیة ٲهم من كل ذلك لٲنها هي الوسیلة الضروریة لفهم كتاب الله لذلك قیل ما لایتم الواجب الا به فهو واجب.