أبو أشرف الخفاجي
(( الموت فوق الأرصفة ))
إضطراب وأنين..
وهناك المزيد من الأشباح الجديدة
تتكرر كل يوم .. بل كل لحظة
تغني لحن الرحيل..
غير منكسرة القلوب..
وهنا انا.. أكتب شعرا
وأسطر كلمات !!
أنا أعلم .. أنها لا تغني عن جوع
والوعود هراء.. متى ما أدركنا الضياع
فوق الأرصفة ..تتساقط الطفولة
كما سقطت الضمائر..في القصور
ونأى الفجر.. إلا عن أصحاب الفجور !!
وتناخى على رغيفنا.. عبدة الخمور
وفي الظلام.. لا شيء يرى
سوى الليل الوحيد
وثمة حفيف أفاعي ..ليس ببعيد
إنه صوت الحقارة.. صوت الجمود
وهو يأكل الحياة.. يغتصب العذارى..
صوت النذالة.. يجلد الأرواح
أنني أرقب تساقط الياسمين
عبر كل عام ..وعام
والوطن خالي.. عند الربيع
إلا من الثعالب والوطاويط..
فوق وطني .. هناك في السماء
يتألق القمر ..
وعلى أرضه.. يستلب نور الشمس
وحين تبدأ طيور الحقل تغني..
صيادي الغفلة والعثرات
في أهبة الاستعداد..
فهم متمرسون.. بقنص البلاد والعباد .
أبو أشرف الخفاجي
٢٠٢٠/١٣/٢٦