مُحَمَّدُ يَرْثِي أُمَّهُ
محمد جعيجع (الجزائر) الأحد 06 ديسمبر2020 زوالا
تَقَرَّبَ مَوْتٌ مِنْ شَرِيفَةَ سَالِبُ ...
وَمَا السَّلْبُ إِلَّا رُوحَ حَيٍّ مُغَالِبُ
طَوَى صفْحَةَ الْخَضْرَاءِ وَالوَقْتُ ظَاهِرٌ ...
لَقَدْ أُطْفِئَتْ شَمْسٌ وَتَاهَتْ كَواكِبُ
فَلَا خَطْبَ يَلْقَاهُ الْفَتَى فِي حَيَاتِهِ ...
لِوَالِدَةٍ فَقْدٌ تَلِيهِ الْغَيَاهِبُ
أُمَيْمَةُ أَوْلَادٍ بَكَوْا رَحْمَةً وَرِقْـ ...
قَةً وَ تَبَاكَتْهَا الْغُيُومُ السَّحَائِبُ
فَكُلُّ امْرِئٍ حَتْمًا إِلى اللَّهِ رَاحِلُ ...
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ آلَ ضَيْفٍ الْحَبَائِبُ
فَيَا لَيْتَ مَوْتِي بَادِلًا عَنْ أُمَيْمَتِي ...
أَمُوتُ وَقَدْ جَادَتْ عَلَيَّ الْمَصَائِبُ
وَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَالْبَشِيرَ كَرِيمَةً ...
فَإِحْسَانُهَا دَيْنٌ عَلَيَّا وَوَاجِبُ
فَلِلَّهِ أَشْكُوا حِيلَتِي قِلَّةً وَقُوْ ...
وَتِي ضَعْفَةً وَالْمَوْتُ حَقٌّ مُطَالِبُ
فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ اللَّتِي ...
وَسِعْتَ بِهَا كُلَّ الْخَلَائِقْ؛ مُوَاظِبُ
لَهَا وَلِكُلِّ الأُمَّهَاتِ الْحَرَائِرِ ...
وَمَغْفِرَةً شَمْلًا لَهُنَّ رَغَائِبُ
وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ فَوْزًا بِجَنَّةٍ ...
لَهَا وَلَهُنَّ السَّعْدُ يُعْطِيهِ وَاهِبُ
