حسين جبار الشيخ محمد
تَدَلّتْ خُطانا في التنمّرِ والتَجَبّرِ من حنين
إذْ نَمَتْ فينا مساميرُ التَقَلّبِ منْ أُحُدٍ....
منْ يومِ الفتحِ المبين
ليس للأقْدَسِ فينا مَحَلٌّ
ولا حتى المحارمِ صينَتْ
ولا حتى وَقْعِ الرنين
تهادَتْ معاولُنا ثُمَّ المناجلُ والمطارقُ
حتى المحابرُ.....سكبناها
وليسَ في الأسماعِ من صدىً
ليسَ من أصداءَ إلا الأنين
سُدّتْ منافذُنا ألا من هوانٍ
إلا من دمٍ...إلا من ظنين
غارت محاجرنا
ضاعت حفائظنا
تاهت زوارقنا
كل الأواصرِ بيعت
الأشواقُ.. تناهت مراءً
تمارى الحنين.