عبد المجيد زين العابدين
إلَى أُسْرَةِ مؤسسة الجيل الجديد للثقافة والإعلام والتنمية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
حَبِيبَـــةَ اِلْإيمَــــــــانِ
حَبِيبَةَ الْإِيمَانِ لَا لَا تَجْزَعِــــــــي**مِنْ بَعْدِ مَوْتٍ قَادِمٍ يَأْتِي وَعِي
بِأَنَّ فَضْلَ رَبِّنَا عَلَيْـــــــــــكِ فِي **جَنَّتِــــهِ أَكْثَـــرُ مِـــنْ مُتَّسِـــعِ
فَأَنْتِ فِي جَنَّتِــــــــــهِ سَعِيــدَةٌ **سَعَــادَةً مَــــــا شِئْتِـــهِ فَلْتَكْرَعِي
مِنْ بَعْدِعَيْشٍ فِي الدُّنَى مُؤْمِنَةً ** فِي رُكَّـــــــعٍ وَسُجَّدٍ وَخُشَّــــعِ01
***********************
فَالْفَضْلُ فِيكِ مِنْ دُنَاكِ قَدْ أَتَى **بَعْدَ التُّقَى أَرَيْتِهِ فَاِسْتَمِعِــــــــــــــي
تُفَاضِلِينَ الْحُورَ فِي جَنَّتِهَـــــــــا **بِالسَّعْيِ فِي دُنَاكِ بَيْنَ الُّلمَّـــــــعِ
فِي كُلِّ مَوْطِنٍ تُرِيـــنَ طُهْـــــرَةً **فَالْوَجْهُ مِنْكِ نُورُهُ كَالسَّاطِــعِ02
أَعْطَاكِ رَبُّ الْعَالَمِينَ نُورَهُ**فِي الْوَجْهِ أَوْ فِي الْجِسْمِ أَوْ فِي الْأَضْلُعِ
*************
فِي جَنَّةِ الرَّحْمَانِ أَنْتِ هَاهُنَا **بَدَوْتِ فِي أَخْضَرِ ثَوْبٍ فَاقِـــــــــــعِ
صُفْرُ الْحُلِيِّ زَادَ فِيكِ حُسْنُهُ **وَوَاقِـــــــعُ الْأَشْيَاءِ أَبْهَى وَاقِـــــعِ03
الذَّهَبُ الْإِبْرِيزُ فِي مَجَامِرٍ **تَزْهِينَ فِي نَشْرِ الْبَخُــورِ الْأَرْفَــــــعِ04
عِمِي هُنَا بِخَيْرِ رَبٍّ مُكْـــــــــرِمٍ **لَانَلْتَقِيهِ فِـــــي الدُّنَى وَاِنْتَفِعِــي
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ اْلجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ (11)
مِنْ دِيسَمْبَر (12)سَنَةَ عِشْرِينَ وَأَلْفَيْنِ (2020)
01/ يَقُولُ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَصَّنَتْ فَرْجَهَا
وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا : اُدْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ".
02/+03/+04/: مِمَّا جَاءَ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ لِرَسُولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
:"...قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ أَمِ الْحُورُ الْعِينُ؟ قَالَ: نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ
الْحُورِالْعِينِ كَفَضْلِ الظِّهارَةِ عَلَى الْبِطَانةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَبِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِصَلَاتِهنّ
وَصِيَامِهِنّ لِلَهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلْبَسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وُجُوهَهُنَّ النّورَ، وَأَجْسَادَهُنَّ0 الْحَرِيرَ بِيضَ
الْألْوَانِ، خُضْرَ الثِّيَابِ، صُفْرَ الْحُلِيِّ، مَجَامِرُهُنّ الدُّرُّ، وَأَمْشَاطُهُنّ الذَّهَبُ..."
الطَّبَرَانِي فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ .