خالد جبر
/ لنمضي سويا ، أو نبقى معاا /
أثقلَ الحب رأسي ،
في أحضان جيكور ،
مساءٍ منسيّ....
إغتالتني ،
هموم الأيام المُتعبة ..
أغرقَت بيادري ،
بصقيع شتاء مُشرّد,
فأبقت ملامحها
تعومُ في بُركة الذكريات.،
الراكدةِ بدار سياب ،
الزمن الخالد..
التفتَ ،
بلهفة الباحثِ
عن مفقود.،
عن وعودهم المُندثرة تِلك ..
لا أحدَ يلوي على أحدٍ هنا.،
لا شيء سوى صدى لحزنٍ ،
ارتطمَ بجرح و ارتدّ إليه دون توبة ..
بصرية العينين...
بحثت جيداً عنها
في منفى النخيل .. هناكَ
اختبأنا بصفحاتِ فجرٍ أصفر,
غزاهُ شيءٌ من العتق ،
ليُعطر قرناً من الغياب ..
ليُحيّ أوراقَ أقلامنا.،
نام عنها تاريخ كلامهم
المنفيّ في مراقدِ الصمت المُتعفنة ..
أنا.....
هنا أيها النخيل المترامي الأطراف ,
أنسج أغنية العودة ،
على وقعِ موسيقا المساءِ الثَمل
برائحة تِلك البرحية المُنفعلة بشغف..
اشبك أناملكَ ،
و امشي معي يازمن.،
لنُعيد ما بعثروا في بساتينك التائهةِ
بين ثرثرتهم المشبوهة و ادعاءاتهم الفارغة منهم ..
لا ترحل ..
يابساتين النبق دوني ..
أنا أملكَ .. فجركَ .. أنا أنتَ ،
تعالَ نُعيد رسم عنفوان ملامح الأنهر
والترع المُتزينة بزهرِ شبابكَ الخالد بنا ..
تعالَ لا ترحلْ!
اتركْ وحلَ ذكرياتهم ..
أكمل معي ،
طريق العودةِ الأبدية لفجر السعادةِ ,
و ارمِ نفسكَ في أحضانِ قصائدي المرسومةِ بتجاعيدك الفتيّة ..
لا يليقُ بأحلامكَ الانتظار
في وعرِ واقعهم الدامس هذ ,
ابقَ بِضع أسطرٍ ،
لنكتبَ سويّاً أحلامنا المُعلقةِ في سماءِ الأملْ ..
نحن طينتك ..
و أنتَ أنا... ياجيكور ..
فلنمضِ سويّاً .. أو نبقى معاً ...!!!
.
خالد جبر
العراق - البصرة
