*** دموعٌ حرّى على رحيل صديقي الغالي نزار البامرني؟! قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
قصيدةُ – رثاءٍ حار- على قبر الراحل الأستاذ القدير (نزار أحمد البامرني) الشاعر والمترجم والروائي والناقد الكوردي المعروف ---
*** نزارأيها النَّجمُ الآفِلُ من سماء كوردستان المظلومة هل أرثيكَ ؟ أم أرثي نفسي الكئيبةَ ؟؟ أم أرثي الوطنَ الجريحَ ؟ أم أرثي الشعبَ المغلوب على أمرهِ ؟!!
تَعَّجَلَ يا نزارُ بِعُمرِكَ الأفولُ
وغدَرَبِعطائكَ الموعودَ غولُ !
ويبقى الحيُّ بعدَ الميّتِ في دُنيانا
يَتمنّى لو أنَّ هناكَ عن الموتِ بديلُ
عاشَ فريداً متميّزاًعند مُعترَكِ الليالي !
وزادَ تفكيراً فزادهُ همًّا من حُشاشتهِ أكولُ
أكفهرَّ وجههُ فبدا شفيفاً مَهيبُ الحُزنِ !
وصَبرهُ صَبرٌ جميلُ ---
وعندما تُمتَحَنُ الرُّجولةُ في مَحكّ
حينذاكَ يظهرُعندَ نزار المُزيَّفُ والأصيلُ
وقد كانت لِنزارَ نفسٌ شامخةٌ يُراوِحُها
على الضرَّاءِ روحٌ ثِقلهُ جليلُ ---
أراكَ الآنَ فتَذكَّرْتُ خِصالُكَ – كلُّها شَرَفٌ
رفيعٌ وطبْعٌ كعِطرِ الزَّهْرِ فوَّاحٌ خَجولُ –
تركتَ قلبي يَعصِرهُ حُزنٌ ولوعةٌ
والدّموعُ من جَفنيَّ تسيلُ !!
أبثُّكَ يا نزارُهمَّي وألمَي
وطيفكَ بين الأصدقاءِ والزملاءِ لا يزولُ
ويحُزُّفي نفسي أنْ يَصبَحَ يتيماً ( الوسطُ
الثقافيّ) بعدَكَ أيّها الشَّهمُ النبيلُ ---
ولكن ما السبيلُ ؟ وكلُّ حيٍّ مَصيرهُ هذا السبيلُ ؟!
فبكتْ لرحيلِكَ الطيورُ ومدينةَ دهوك الجميلة
وطارَ بِنَعيِكَ إلى الدُّنيا رسولُ !!!
========= 10= 10= 2020
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
