هيام عبدو-سورية
ولله البقاء
تحطمت قواربي على مرفأ ذراعيك فأقمت لشوقي مأتماً و عزاء
كأني دخلت بلاداً غريبة
لم يكن لوعدك يوماً لقاء
أتذكر يوماً نزلت بقلبي
أسير هوىً حكم همس مضاء
تيممت دمعاً على شط جفني
توارثت كلّي كيما يجنّ اللقاء
أيا قلب ما لك عنيداً تكابر
ألم أُنهِ نبضك عمّا في الخفاء
تلوم العطاشى وكيف بشعري
وحرفاً أسرته مات شقاء
تلعثم ثغر يداوي جراحك
أمام جحود لذاك الوفاء
فلا بحر يحمل مركب ألمي
ولا ثوب يستر حرف دهاء
سأقطع وريداً لمكرك مرقد
وأتقن وقلبي لغة البلهاء
على ثغر قلمي نثرتك ذكرى
ستدفن يوماً ولله البقاء
بقلمي
هيام عبدو-سورية
