مروان ابو ديوب سعيد
كل ما يحدث في بلادنا ما هو سوى امتداد لتاريخ مشبوه تكرس فيه الخطأ حتى بلغ السماء
لا بد من العودة الى التاريخ وانبثاق نخبة مخلصة لضميرها ولله تقوم بإعادة تفسير القرآن الكريم من جديد والعودة الى مسيرة الرسول الكريم والكشف عن مواضع الخطأ التي أدت الى هذا الخراب في الإسلام
ثم الإنقسام ثم العداء والاقتتال فيما بينهم
علينا العودة الى المشرب الواحد الذي يوحدنا تحت راية واحدة لا إله إلّا الله ومحمد
رسول الله...والكشف بمصداقية والولاء لله وحده
عن من وضع السم في هذا المشرب وكان سبباً في تشرزمنا وهلاكنا والحكم عليه
ونفيه من صفحات التاريخ
١+ ١=٢
فمن يحبك ، يحب من تحب وغير ذلك فهو نفاق
ومن يؤمن بمحمد لا يخالفه بشيء ومن يخالفه قيد أنمله لا يمكن ان يكون مؤمناً أياً كان
علينا البحث عن الحقيقة لا تكريس الطائفية ففي الحقيقة النجاة وفي الطائفية الهلاك
فمن يحافظ على وصيتك بعد مماتك هو فقط من يحبك ويؤمن بك ومن لم يفعل فقد كان منافقاً في حياتك
( الويل لإمةٍ ترى شرها خير من خير غيرها)
( لا تقولوا أمنّا بل قولوا أسلمنا لأن الإيمان لم يدخل قلوبكم)
علينا التوقف وتأمل هذين القولين جيداً وكل شيء سيكون واضحاً
ولكم جلّ احترامي