بقلم خديجة بدور
أنا
تناسوا وأرخوا عليّ الستارا
لأن الزمان الجميل استدارا
دموعي أحاصرُها في الجفون
ويأس وراء التمني توارى
ولي الصمت لا حكمة واتزانا
ولكن وقوفاً إذا الركب سارا
أنا مَن شقيتُ بأسطورتي
شقيت بمن يرفعون الشعارا
أضيعُ أنا في زمان غريب
كطفل رأى وجهه المستعارا
فبيني وبين المرايا قناع
وبيني وبين العيون الحيارى
أنا النور لا تبطئوا أطفئوه
فإني رأيت اللصوصَ الكبار
بقلم خديجة بدور
