GuidePedia

 

الاديب عبد الستار الزهيري


لسوريتي كتبت .. فأعذروا قلمي من التقصير 


سوريتي ( حاكمة الكون )

------------------

تخفت الجراح تحت الظنون 

وما نبع الفؤاد من فيض الدموع 

فللشام سافرت أرواحنا 

وعلى زيتونها الألق أستبان 

أيتها التي شوهوا وجهكِ 

وباللظى أحرقوا تلك الجدائل

صبرا ..

تمسكي ..

سننهض بكِ عند موضع الشمس

الجراح مصيرها الأندمال 

ليعود سأحلكِ أخضرا معطاء

بالزيتون وتلك الفواكه 

وتلك الشواطئ تعود مبحرة 

لايهمها غادرا ولا اللظى تحرق أيامي 

الموج تردد ..

والماء أزال الدخان ..

يا كعبة الجمال سوريتي 

وجهكِ الأبيض لا يرمده دخان 

لملمي ما كان ..

تجلدي وبناي المحبة أفردي الألحان

سيكتب التاريخ لكِ قصة 

وهم في فاههم الف غصة 

أمجادكِ تاج يعلو الرايات

بأبي وأمي أنتِ سوريتي 

للشام غنت حمامتي 

وعلى تلك الأغصان المحترقة

حطت ليال الجمال ثانية 

فإياكِ سوريتي أن تدمعي 

عظم الخطب 

وأنتِ له صابرة 

لا تجزعي 

واصلي الغناء وتبسمي 

لا تركني لِليل الأعادي 

فلكِ في القلب محبتي 

كل ما جرى سيمحى ببسمة من شفاهكِ

لله دركِ ..

سيدة الأمصار 

وحاكمة الكون في دين أجدادي 

بكِ خُلدت الأمجاد 

والتاريخ غنى لكِ ثانية 


بقلمي

الاديب عبد الستار الزهيري





 
Top