- الحلقة الأولى والعاشرة والحادية عشرة -
على صورة صفحة من جواز سفري
كتبت موافقتي على حضور حفل الجوائز في :
( أبو ظبي )
أرسلت قبولي لدعوتهم مباركة على جناحي حمامة زاجل(ة)
فتناهبتني رسالة طعنتهم (لي) في حقيبة دبلوماسية عاجلة
-------
رسالة كلمة من ضوء قلمي في :
منهاج التقييم والتقويم الفكري
-- مسلسل حجب الجائزة --
(ظلاميون يغتصبون الإبداع متجوهين بالأستذة)
(مَن هم شهودي والقتيل يندد)*
حجبوا عن ديواني (أقداح الفيروز) الجائزة
كالمعجزة رحلوها للعام القادم
موهوبة للقنزعة
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
(الحلقة الأولى)
(المشهد الأول)
مجلس أمناء مؤسسة جائزة
عبد العزيز سعود البابطين
للإبداع الشعري
دورة أحمد مشاري العدواني 1996/95"
وقيمتها (عشرون ألف دولار) تمنح لصاحب أفضل ديوان
-------
(المشهد الثاني)
وبعد فوز ديواني (أقداج الفيروز) بالجائزة الأولى دون منازع له ، وذلك بفارق ثلاثين مرتبة للديوان الذي يأتي بعده في التقييم ، حسب القول المسجل ، عن الإتصال الهاتفي ، الذي جرى ، حينها ، وبعدها ، بيني وبين الأستاذ نائب رئيس اللجنة ، والدكتور رئيس اللجنة أثناء اجتماعها في القاهرة ، آنذاك ، حيث قال حرفيا ، وبصوت عال :
(أتكلم معك وأنا واقفا احتراما لشاعر أقداح الفيروز) !.
شرف عظيم أنني أتكلم من مصر ، مع شاعر (أقداح الفيروز) ، في سورية الحبيبة .
-شكرت له فرحا ، وسألته : هل أعتبر احترامكم هذا ، مباركة لي بفوز ديواني ؟.
- فقال بصوت عال ... مفعم بمعاني البشرى :
(ألا تسمع المجتمعين هنا يرددون إعجابا (بصوت عال) ، إسم أقداح الفيروز )!؟.
قلت : بلى والله أسمع ، وسعادتي بذلك لاتوصف ، وأراني كالعاجز عن التعبير تقديرا لبشارتكم لي ... والشكر لكم جميعا !.
- وسألته ، إذن ماذا علي أن أفعل ، فأجاب :
- نحن لم نبلغك بشكل رسمي ، بعد ، انتظر التبليغ ، عاجلا ، لدينا عنوانك ، (فذكر عنواني كاملا ... واسم قريتي) ، ثم أردف قائلا :
حسب نظام الجائزة ، نحن نذهب إلى مدينتك ، إلى قريتك ، إلى حيك ، إلى منزلك ، برفقة أحد المسؤولين من بلدك ، من وزارة الثقافة ، أو اتحاد الكتاب ، أو ... ، ونبلغك مهنئين بفوز ديوانك .
(المشهد الثالث)
- ولكن ... وبعد أيام ، يالها من مفاجئة مهولة ، أخجل من توصيف عارها وعار حسبها ونسبها !!!.
- وقد حجبت الجائزة ، فقط ، عن أفضل ديوان شعر ، (دون بيان السبب) ، ودون سابقة ، في الحجب ، ولم تحجب عن الفروع الأخرى !؟ .
- وكل ماجاء ، عن الحجب ، يفهمه اللبيب ، مما جاء في البند رقم(5) ، للدورة التي تليها ، دورة (الأخطل الصغير) 97, 1998) , تحت عنوان : (إضافة) ، جاء فيه ، مايلي :
(نظرا لحجب أفضل ديوان شعر في الدورة الماضية ، فإن قيمة الجائزة قد {[(((رحلت)))]} لهذه الدورة ، وستمنح بشكل {[(((إشتثنائي)))]} ، {[(((لديوان شعر (((آخر)))]} ، بنفس الشروط ، وبنفس القيمة النقدية)**!؟!؟!؟.
- ملاحظة ذات صلة :
كان الإحتفال في (أبو ظبي) لدورة المشاري ، الذي فيها حجبت الجائزة عن ديواني (أقداح الفيروز) ، و(رحلت) ، حسب تعبيرهم ، أي (اغتصبت) من حق ديواني ، إلى ديوان آخر ، وأعطيت لصاحبه ، في الدورة التالية ، (الأخطل الصغير) ، التي أقيمت في (بيروت) ، وأجروا معه لقاء إعلاميا ، عن شعوره ، وعن كيف سيصرف مبلغ الجائزة ، فقال سيشتري منزلا ، و... ويحسن وضعه المعيشي ، حيث كان في القطاع العام ، في مركز وظيفي مرموق ؟!.
- لأجدني أهنؤه بالجائزتين المادية والمعنوية ، وذلك عند سلامة النتائج بسلامة المقدمات ، التي أوردتها ، في بيان الإدانة ، التي تقدم توضيحه ، وألّا يكون مشاركا في الدورة السابقة ، التي حجبت فيها ، الجائزة ، عن ديواني .
- تتبعها حلقات أخرى ، موثقة ، برسائل متبادلة .
------------
*- سطر من ديواني أقداح الفيروز
"- جريدة أخبار الأدب العدد (٨٣) الأحد ١٢ فبراير ١٩٩٥م
**- مجلة العربي العدد (64) يوليو 1997 - الصفحة (9)
----------
-- ملاحظة (للأخوة والأخوات) الذين لم يقرؤوا الحلقات (2,3) فقد نشرتهما سابقا ، وتجاوزتهما هنا ، إلى الحلقة الرابعة ، (أي أجمع في منشور واحد الحلقة الأولى مع الحلقة التي لم تنشر بعد) ، وهكذا سيكون ، حتى يتم نشر جميع الحلقات ، ونهاية المسلسل ، وذلك ، لإختصار طول المنشور .
------------
الحلقة العاشرة
(المشهد الأول)
عودة تذكر ماجاء في رسالة أمين عام الجائزة ، (جوابا على رسالتي الغاضبة ، بشأن حجب لجنة التحكيم للجائزة ، عن ديواني ، وفيها قد وجه لي دعوة ملحة ، لحضور حفل توزيع الجوائز ، في - أبو ظبي -) ، واسترجاع التفكر ، بالحالة (الإنشائية) ، لرسالتة : (فصاحتها ، وغموضها ، جرأة عدالة صياغتها ... ومداراتها ، في آن معا) !؟!؟!؟.
(المشهد الثاني)
نص جوابي بالموافقة على دعوة :
الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين
كتبتها على صورة من صفحات (جواز سفري) ! ، في رسالة مسجلة ، (بريد عاجل) ، هذا نصها الكامل :
أخي السيد عبد العزيز سعود البابطين المحترم حفظك الله تعالى
تحية الأخوة والود والوفاء وبعد :
وصلتني رسالتكم الطيبة .. قرأتها أكثر من مرة .. وطيّب خاطري مافيها ، من نفحات الحلم ولطافة الشعور .. والإخلاص الشاعري العميق .
أنتم سيد كريم ، فدعوتكم لي كريمة ، وشرف كبير لي ، أن أوافق على دعوتكم ، التي تتوهج بإخلاصكم ، ووفائكم ، سائلا الله سبحانه أن يوفقني وإياكم ، من خلال ذاك اللقاء المكرم إن شاء الله ، إلى مافيه الخير الرفيع ، والذكر الجميل .. ونحن أوفياء برعايته تعالى ورحمته لكل القيم النبيلة .
حفظكم الله ياأخي الكريم وطاب الود بيننا للعطاء والأخوة والمحبة والوفاء .
أخوكم فيصل الحائك علي
التوقيع
اللاذقية في / ٩ / ١٠/ ١٩٩٦م
فاكس / ٠٤١٤٧١٢٥٠ /
-------
الحلقة الحادية عشرة
(المشهد الأول)
حقيبة دبلوماسية عاجلة ، فيها رسالة رسمية ، مرسلة إلي ، من قبل الأمانة العامة لمؤسسة الجائزة .
(المشهد الثاني)
نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين
للإبداع الشعري
الأمانة العامة
الرقم ١١٢١ / مجب / ٩٦ التاريخ /١٦/ ١٠/ ١٩٩٦
الأخ الكريم الأستاذ / فيصل الحائك علي
سوريا - اللاذقية ...
تحية طيبة وبعد :
تلقينا بالشكر رسالتكم الكريمة ، وقد كنا سنسعد بحضوركم لاحتفالات المؤسسة بدورتها الخامسة ((دورة أحمد مشاري العدواني)) في أبو ظبي خلال الفترة من /٢٨-٣١/ أكتوبر - لكن تأخر الوقت والفترة الطويلة التي يتطلبها استخراج تأشيرة الدخول إلى الإمارات العربية المتحدة حالت دون ذلك.
لذا ، وبناء على تعليمات الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، المسافر خارج الكويت حاليا ، أبعث لكم هذه الرسالة ، آملا اللقاء بكم في مناسباتنا القادمة ..
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام ..
عبد العزيز السريع
خاتم الأمانة العامة التوقيع عن الأمين العام
---------
(المشهد الثالث)
(التساؤل : هل مدة ( ١٥ ) يوم غير كافية ، لاستخراج تأشيرة دخول ، في مثل هكذ أمر ، لمؤسسة مدعومة الثقة ؟!؟.
--------------
---- نهاية الحلقة الحادية عشرة ، تليها الثانية عشرة ----
--------------
اللاذقية سورية 2020, 8, 30
